تستعد سفن اسطول الصمود العالمي للانطلاق مجددا نحو قطاع غزة المحاصر في مهمة تهدف الى كسر الحصار الظالم المفروض على القطاع منذ سنوات طويلة وتجديد التحرك المدني الدولي لفتح ممر امن لايصال المساعدات الانسانية الضرورية.

وجاء الاعلان عن هذه المبادرة خلال مؤتمر صحفي عقد في مدينة اسطنبول التركية حيث اكدت ديلك تكوجاق في بيان باسم ادارة الاسطول ان هذه الخطوة تاتي في ظل تفاقم الاوضاع الانسانية الصعبة التي يعيشها اهالي غزة.

واضافت تكوجاق ان الاسطول سينطلق من اسبانيا بمشاركة الاف المتضامنين من مختلف دول العالم وعلى متنه اكثر من مئة سفينة وقارب في تحرك بحري واسع يهدف الى التضامن مع الشعب الفلسطيني المحاصر.

تفاقم الازمة الانسانية في غزة

وبينت تكوجاق ان استمرار اغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات واستهداف البنية التحتية الحيوية والانتهاكات المتكررة بحق المدنيين الفلسطينيين يشكل سياسة ممنهجة تهدف الى تقويض حق الفلسطينيين في الحياة الكريمة.

واوضحت ان مرور اكثر من اربعة اشهر على اعلان وقف اطلاق النار لم يسفر عن اي تحسن حقيقي في الاوضاع الانسانية المتردية بسبب استمرار القيود المشددة على ادخال مواد الاغاثة الضرورية.

واكدت ادارة الاسطول ان هذا التحرك يمثل مقاومة مدنية عالمية سلمية تهدف الى كسر الحصار المفروض على غزة وتسليط الضوء على المعاناة اليومية التي يواجهها سكان القطاع.

جهود سابقة لكسر الحصار

وكانت سفن ضمن اسطول الصمود قد انطلقت في وقت سابق من ميناء برشلونة باسبانيا وميناء جنوة بايطاليا قبل ان تصل الى السواحل التونسية في طريقها الى غزة.

غير ان قوات الاحتلال الاسرائيلي اعترضت السفن ومنعتها من الوصول الى المياه الاقليمية لقطاع غزة وقامت باعتقال عدد من النشطاء ومصادرة المساعدات التي كانت على متنها.

وياتي هذا التحرك في ظل استمرار الخروقات الاسرائيلية اليومية لاتفاق وقف اطلاق النار حيث نفذ جيش الاحتلال العديد من العمليات العسكرية التي اسفرت عن سقوط شهداء وجرحى في صفوف المدنيين الفلسطينيين بالاضافة الى عرقلة وصول المساعدات الانسانية والوقود.