استشهد فلسطيني وأصيب اخرون فجر اليوم الاربعاء، جراء قصف لمسيرة اسرائيلية خارج مناطق انتشار قوات الاحتلال في منطقة مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة، وفق مصادر طبية.
وافاد مراسل الجزيرة بان طائرات اسرائيلية شنت 3 غارات فجر اليوم على مناطق انتشار الاحتلال في مدينتي رفح وخان يونس جنوبي القطاع.
كما شن الاحتلال غارة جوية اسرائيلية بالتزامن مع قصف مدفعي على مناطق انتشاره شرقي مدينة غزة.
تدهور الاوضاع الانسانية في غزة
واعلن مصدر في المستشفى المعمداني اصابة شخصين بنيران قوات الاحتلال خارج مناطق انتشارها في حي الشجاعية.
وارتفعت حصيلة الشهداء جراء الابادة الجماعية التي ارتكبتها اسرائيل منذ اكتوبر الى 72 الفا و73 شهيدا، اما الجرحى فبلغت الحصيلة 171 الفا و756 مصابا، وفق ما اعلنت عنه وزارة الصحة الفلسطينية امس الثلاثاء.
وتتواصل الخروقات الاسرائيلية اليومية، رغم اعلان الولايات المتحدة منتصف يناير الماضي بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف اطلاق النار في غزة، ووسط مطالبات فلسطينية بالزام اسرائيل بوقف النار والضغط عليها بالايفاء بما نص عليه الاتفاق من دخول الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والاغاثية والطبية ومواد الايواء من خيام وبيوت متنقلة.
غرق الخيام وتفاقم معاناة النازحين
وافادت الوزارة بان حصيلة ضحايا الخروقات الاسرائيلية للاتفاق بلغت منذ 11 اكتوبر الماضي، نحو 615 شهيدا و1658 مصابا.
وعلى الصعيد الانساني، تعرضت خيام نازحين للغرق والانهيار في مناطق متفرقة من قطاع غزة، اثر هطول الامطار والمنخفض الجوي الذي يضرب المنطقة.
وناشدت مئات العائلات الدفاع المدني والمؤسسات الدولية والمجتمعية، بضرورة التحرك لاسعافهم بعد تضرر خيامهم وغرقها في اول منخفض جوي خلال شهر رمضان.
ثلثا الغزيين يواجهون ظروفا قاسية
وإلى جانب تضرر مئات الخيام، تجمعت مياه الامطار داخل مراكز الايواء، وفي وقت تتصاعد فيه التحذيرات من مخاطر انهيار مزيد من المساكن المتضررة.
وكان الدفاع المدني في خان يونس اعلن انقاذ عائلات بعد وصول نداءات استغاثة، اثر انهيار خيامهم.
وتتفاقم معاناة النازحين في قطاع غزة وسط استمرار القيود الاسرائيلية على ادخال خيام جديدة وبيوت متنقلة وتعطيل البدء الفعلي في عمليات اعادة الاعمار.
الأونروا تحذر من تدهور الأوضاع
وحذرت وكالة الاونروا من ان نحو ثلثي سكان قطاع غزة يقيمون حاليا في خيام لا توفر سوى حماية محدودة من الظروف الجوية، وفي ظل استمرار موجات النزوح القسري.
واشارت الوكالة الى ان الاوضاع الانسانية في غزة لا تزال بالغة القسوة، ومع صعوبات كبيرة في الوصول الى الخدمات الاساسية واستمرار حالة انعدام الامن.
واكدت ان الاحتياجات الانسانية اخذة في التفاقم، وفي وقت يعاني فيه السكان من نقص حاد في الغذاء والمياه والادوية، مشددة على ضرورة ضمان تدفق المساعدات بصورة منتظمة ومستدامة.
وقبل ايام، اكد رئيس شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية امجد الشوا انه لم تدخل الى قطاع غزة اي من البيوت المتنقلة (الكرفانات) حتى الان رغم الاحتياجات الانسانية الواسعة للنازحين.
واضاف الشوا ان "الاف العائلات لا تزال تقيم في خيام مهترئة او في العراء، وفي ظل غياب حلول ايوائية حقيقية وعدم السماح بادخال البيوت المتنقلة المنصوص عليها ضمن التفاهمات الانسانية".
