تسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت على قطاع غزة في تفاقم الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعاني منها السكان، وخاصة النازحين الذين يقطنون الخيام في مناطق مختلفة من القطاع المدمر جراء الحرب والحصار المستمر.
وكشفت مصادر محلية أن العديد من الخيام قد غمرتها المياه، مما اضطر العائلات إلى ترك مساكنها المؤقتة والبحث عن مأوى بديل.
واوضحت مصادر في الدفاع المدني أن فرق الإنقاذ تمكنت من إنقاذ عدد من العائلات التي حوصرت داخل خيامها نتيجة ارتفاع منسوب المياه.
تضرر مخيمات النزوح
وافاد شهود عيان بان مخيم النصيرات كان من بين أكثر المناطق تضررا، حيث اجتاحت السيول الخيام وتسببت في أضرار كبيرة.
وبين الشهود أن الأمطار فاقمت من معاناة السكان خلال شهر رمضان، حيث لم يتمكن الكثيرون من الحصول على وجبة السحور بسبب انشغالهم بمحاولة إزاحة المياه من خيامهم.
واضاف الشهود ان هناك نقص حاد في المواد الغذائية والبطانيات والمستلزمات الضرورية الأخرى، مما يزيد من معاناة النازحين.
نداءات استغاثة
واشار مراسلون الى ان قوات الدفاع المدني تلقت العديد من نداءات الاستغاثة من السكان المحاصرين، إلا أنها لم تتمكن من الاستجابة لجميعها بسبب نقص المعدات والإمكانيات.
واكد مسؤولون محليون أن الوضع الإنساني في قطاع غزة يتدهور بشكل خطير، وأن هناك حاجة ماسة إلى تدخل دولي عاجل لتقديم المساعدة للنازحين وتوفير الاحتياجات الأساسية.
وبين المسؤولون ان هناك حاجة ملحة لتوفير حلول إسكان بديلة للنازحين، خاصة مع استمرار فصل الشتاء وتوقع المزيد من الأمطار.
