أُدرج مؤشر جودة الحياة لمدينة عمان رسميا على المنصة العالمية لجودة الحياة لتصبح ثاني مدينة عربية بعد المدينة المنورة والعاشرة عالميا من بين 100 مدينة مشاركة حول العالم.
ويعكس هذا التقدم التزاما واضحا بتعزيز النهج القائم على البيانات في التخطيط الحضري وادارة الخدمات حيث يسهم قياس جودة الحياة في فهم احتياجات السكان بصورة ادق وتوجيه الموارد نحو اولوياتهم الحقيقية.
ويرتكز المؤشر على محاور متعددة تشمل قابلية الاحياء للمشي وتوافر الخدمات الاساسية بالقرب من السكان وجودة المساحات العامة والخضراء اضافة الى فرص العمل والتعليم والصحة بما يعزز رفاه المجتمع.
ويؤشر هذا الادراج الى توجه استراتيجي لرفع كفاءة الخدمات وتحسين بيئة العيش في المدينة من خلال التخطيط المستند الى مؤشرات كمية قابلة للقياس ما يمنح صانع القرار صورة اوضح عن مكامن القوة والتحديات.
