أصيب أربعة فلسطينيين بالرصاص الحي في الضفة الغربية المحتلة مساء الاثنين، وذلك في حادثين منفصلين تزامنًا مع اليوم السادس من شهر رمضان المبارك.

ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر طبية تسجيل إصابتين خلال اقتحام قوات الاحتلال لمخيم الأمعري في مدينة البيرة وسط الضفة، دون تفاصيل إضافية حول طبيعة الإصابات أو ملابساتها.

وفي سياق متصل، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها قامت بنقل شابين أصيبا بالرصاص الحي في بلدة الرام شمال شرقي القدس، مشيرة إلى أنهما نقلا إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.

تصاعد التوترات في الضفة الغربية

وأوضح تلفزيون فلسطين أن الإصابة وقعت بالقرب من الجدار الفاصل في البلدة، ولم يتم توضيح ملابسات إصابة الشابين تحديدا، غير أن حوادث إطلاق النار على الفلسطينيين قرب الجدار الفاصل تتكرر باستمرار أثناء محاولات بعض العمال دخول الأراضي المحتلة بحثا عن فرص عمل.

ووثقت منصات فلسطينية انتشارًا لقوة راجلة من جيش الاحتلال في شارع عمان خلال الاقتحام الواسع للمنطقة الشرقية في مدينة نابلس.

واظهرت مشاهد اقتحام مستوطنين خلال وقت الإفطار الرمضاني لمنزل عائلة فلسطينية في سهل ترمسعيا شمالي رام الله بالضفة الغربية.

اعتداءات متزايدة في شهر رمضان

وتاتي هذه التطورات في ظل تصعيد الاحتلال لإجراءاته خلال شهر رمضان، وذلك تزامنا مع الاعتداءات التي تصاعدت منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في الثامن من أكتوبر.

وقد كثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وشملت هذه الاعتداءات عمليات قتل واعتقال واقتحام وتخريب وهدم للمنازل والمنشآت وتوسيعا للاستيطان.

واكدت مصادر طبية استشهاد ما لا يقل عن 1117 فلسطينيا في الضفة خلال الفترة الماضية، واصيب نحو 11 الفا و500 اخرين، إضافة إلى اعتقال ما يقارب 22 الف شخص.