حذرت حركة المقاومة الاسلامية حماس من تصاعد خطير في ممارسات الاحتلال الاسرائيلي بحق الاسرى الفلسطينيين في سجونه، خاصة في سجن النقب خلال شهر رمضان المبارك، مؤكدة ان هذه الممارسات تاتي ضمن نهج عدواني رسمي يهدف الى كسر ارادة الاسرى.
واكد القيادي في الحركة محمود مرداوي في تصريح صحفي اليوم الاثنين ان الاحتلال يتحمل المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا التصعيد الخطير وتداعياته على حياة الاسرى، خاصة المرضى وكبار السن منهم، محذرا من انفجار الاوضاع داخل السجون.
واضاف مرداوي ان ما يجري من عمليات تنكيل متصاعدة واهمال طبي وحرمان للاسرى من ابسط مقومات الحياة، كالطعام والشراب، ياتي ضمن سياسة ممنهجة تهدف الى النيل من صمودهم.
تصعيد القمع بحق الاسرى
وبين مرداوي ان استهداف الاسرى بهذه السياسات القمعية لن ينجح في اخضاعهم، بل سيزيدهم ثباتا، مشيرا الى ان الاسرى سيبقون عنوان كرامة الشعب ورمزا حيا لمقاومته في وجه السجان.
واوضح مرداوي ان هذه السياسات تاتي في ظل تصعيد الاحتلال لقمعة بحق الاسرى الفلسطينيين في سجونه منذ بدء الحرب على غزة.
ودعا مرداوي ابناء الشعب في الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل وكل احرار الامة الى تصعيد الفعاليات الشعبية والجماهيرية نصرة للاسرى واشعال كل ساحات المواجهة دعما لهم وعدم تركهم وحدهم وعدم ترك ذويهم في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها.
اوضاع مأساوية في السجون
واشار مرداوي الى ان اكثر من 9300 فلسطيني يقبعون في سجون الاحتلال بينهم 350 طفلا يعانون تعذيبا وتجويعا واهمالا طبيا اودى بحياة العشرات منهم بحسب منظمات حقوقية فلسطينية.
واكد مرداوي ان الاحتلال صعد من قمعه للاسرى الفلسطينيين في سجونه منذ ان بدات الحرب على غزة بدعم امريكي، والتي خلفت عشرات الالاف من الشهداء والجرحى.
ولفت مرداوي الى ان هذه الحرب كشفت الوجه الحقيقي للاحتلال وسياساته الاجرامية بحق الشعب الفلسطيني.
