شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة مداهمات واسعة النطاق في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، وذلك صباح وفجر اليوم الاثنين، وتخللت هذه الحملة مواجهات واقتحامات طالت عددا من الفلسطينيين، إلى جانب اقتحام عشرات المنازل والعبث بمحتوياتها وإخضاع السكان لتحقيقات ميدانية لساعات.
وافاد نادي الاسير باعتقال عدد من الشبان خلال اقتحامات متفرقة، حيث اعتقل ثلاثة شبان في بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، فيما اعتُقل الشاب محمد عبد الناصر عودة في بلدة حوارة جنوب نابلس، والشاب إبراهيم رامي الجمل في بلدة عصيرة الشمالية شمال غرب نابلس، إضافة إلى اعتقال الشاب أحمد طلول في مخيم الفوار جنوب الخليل.
وفي البيرة، أصيب شاب برصاص مطاطي في الرأس خلال اقتحام حي سطح مرحبا، فيما اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الامعري وأحياء أخرى وسط إطلاق كثيف للرصاص وقنابل الغاز والصوت، كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة تقوع مرة أخرى وانتشرت في عدة أحياء فيها.
تصاعد التوتر في الضفة الغربية
وذكرت منظمة “البيدر” الحقوقية أن قوات الاحتلال اعتقلت ستة فلسطينيين من قرية بردلة في الاغوار الشمالية بعد تعرضهم لاعتداء من مستوطنين.
وتشهد مدن وبلدات الضفة الغربية اقتحامات واعتقالات شبه يومية، ما يزيد من حالة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
تداعيات العمليات العسكرية الإسرائيلية
واسفرت العمليات العسكرية الاسرائيلية المتواصلة في الضفة الغربية عن تداعيات خطيرة على السكان الفلسطينيين، حيث يعيش المدنيون في حالة من الخوف والقلق الدائمين نتيجة الاقتحامات والاعتقالات المستمرة.
واضافت المنظمة الحقوقية ان هذه الممارسات تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الانساني وحقوق الانسان، وتشكل تصعيدا خطيرا للوضع في الضفة الغربية.
