كشفت تقارير عن تصاعد وتيرة هجمات جماعة "شبيبة التلال" الإسرائيلية المتطرفة ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، حيث تبنت الجماعة مسؤوليتها عن عشرات العمليات العدائية التي استهدفت القرى والبلدات الفلسطينية.

وأوضحت الجماعة، في بيان لها نشرته عبر قناتها على تطبيق "تلغرام"، أنها نفذت أكثر من 60 هجوما خلال شهر واحد، استهدفت 33 قرية فلسطينية مختلفة، واصفة هذه العمليات بأنها "سجل للنضال ضد العدو العربي".

واضافت الجماعة أن هذه الهجمات تسببت في أضرار مادية وبشرية كبيرة للفلسطينيين، مشيرة إلى أن هدفها هو إجبار الفلسطينيين على ترك أراضيهم وإقامة ما يسمى "الدولة اليهودية" على كامل "أرض إسرائيل الكبرى".

تصاعد العنف وتأثيره على الفلسطينيين

وبينت وزارة الصحة الفلسطينية أن شابا فلسطينيا يبلغ من العمر 19 عاما استشهد متأثرا بجروحه، بعد أن أطلق عليه مستوطنون النار في بلدة "مخماس" القريبة من رام الله الأسبوع الماضي.

واشارت تقارير إلى أن هجمات "شبيبة التلال" تضمنت إحراق منازل وسيارات، وإصابة عشرات الفلسطينيين، وتحطيم نوافذ سيارات، واقتلاع أشجار زيتون.

واكدت مصادر محلية أن التجمعات البدوية المجاورة لبلدة "مخماس" اضطرت إلى مغادرة المنطقة بسبب المضايقات المستمرة من قبل المستوطنين.

"شبيبة التلال" أداة لتهجير الفلسطينيين

وتعد "شبيبة التلال" جماعة شبابية يهودية متطرفة تتبنى فكرا عنصريا يهدف إلى طرد الفلسطينيين من أراضيهم وإقامة دولة يهودية خالصة.

وتحولت هذه الجماعة إلى أداة تستخدمها إسرائيل لتنفيذ اعتداءات تستهدف الفلسطينيين ودفعهم إلى الهجرة القسرية، تمهيدا لإقامة بؤر استيطانية جديدة على أراضيهم.

وبين تقرير لمنظمة "السلام الآن" الإسرائيلية أن المستوطنين يتسللون إلى أراض زراعية في الضفة الغربية ويمنعون الفلسطينيين من الوصول إليها، بهدف إجبارهم على المغادرة.