حذر رئيس بعثة منظمة اطباء بلا حدود في الاراضي الفلسطينية فيليب ريبيرو من فراغ صحي هائل في قطاع غزة والضفة الغربية في حال اضطرت المنظمة الى مغادرة القطاع.

واضاف ريبيرو في تصريحات صحفية ان المنظمة ستواصل عملها في غزة والضفة الغربية لاطول فترة ممكنة رغم التحديات التي تفرضها القيود الاسرائيلية.

وبين ريبيرو ان القرار الاسرائيلي بإنهاء انشطة المنظمة يمثل تحديا كبيرا امام استمرار عملها الانساني في ظل الحاجة المتزايدة للخدمات الصحية.

قيود اسرائيلية تعيق عمل المنظمة

واوضح ريبيرو ان السلطات الاسرائيلية ترفض السماح بادخال موظفين دوليين الى غزة والضفة الغربية منذ مطلع يناير مما يعيق قدرة المنظمة على تقديم المساعدات.

واشار ريبيرو الى ان ادخال الامدادات الطبية الى القطاع تاثر بشكل كبير جراء القيود المفروضة رغم وجود بعض المخزونات التي ستتيح للمنظمة مواصلة عملياتها في الوقت الراهن.

واكد ريبيرو ان لدى المنظمة حاليا فرقا محلية ودولية تعمل داخل غزة اضافة الى مخزون من الامدادات الطبية يمكنها من الاستمرار مؤقتا في تقديم الخدمات الصحية.

المنظمة تنفي صلتها بحماس

وكشفت تقارير صحفية ان سلطات الاحتلال كانت قد اعلنت منع 37 منظمة اغاثة من بينها اطباء بلا حدود من العمل في غزة لعدم تقديمها معلومات مفصلة عن موظفيها الفلسطينيين.

وزعمت سلطات الاحتلال ان اثنين من موظفي المنظمة لديهما صلات بحركة حماس والجهاد الاسلامي وهو ما نفته اطباء بلا حدود مرارا وبشدة.

واكدت اطباء بلا حدود انها لم تقدم اسماء موظفيها الفلسطينيين بسبب عدم تلقيها اي ضمانات اسرائيلية بشان سلامتهم في ظل الظروف الراهنة.

تداعيات خطيرة على القطاع الصحي

وحذر ريبيرو من التداعيات الصحية لإنهاء عمليات المنظمة في غزة موضحا ان اطباء بلا حدود تعد من اكبر الجهات الفاعلة في مجال الرعاية الصحية في غزة والضفة الغربية.

واضاف ريبيرو انه في حال اضطرت المنظمة للمغادرة فسيحدث فراغ هائل في غزة في ظل الاعتماد الكبير على خدماتها في توفير الرعاية الصحية.

وبين ريبيرو ان المنظمة توفر حاليا ما لا يقل عن 20% من اسرة المستشفيات في قطاع غزة وتدير نحو 20 مركزا صحيا وقدمت خدمات طبية لاكثر من مليون شخص خلال العام الماضي.