لازمت هواية الخط العربي ابن مدينة القدس منذ نعومة اظفاره حتى ابيضت لحيته، مسخرا ريشته لخط لوحات تزينها ايات الذكر الحكيم.

واكد الخطاط المقدسي ان نشاته في رحاب المسجد الاقصى اوجدت لديه ارتباطا روحيا وثيقا بالمكان، اذ يجد في اروقته السكينة الملهمة للابداع، خاصة انه اتخذ من المصلى المرواني منذ سنوات محرابا يطلق فيه العنان لقلمه.

وبين ان المكان يمثل له مصدر وحي لا ينضب، وانه يقضي معظم وقته بين جدرانه من اجل اتمام اعماله الفنية.

الخط العربي في الاقصى

واضاف ان عشقه للخط العربي دفعه الى تطوير مهاراته باستمرار، والبحث عن كل ما هو جديد في هذا المجال.

ولم يقتصر ابداعه على الورق والكرتون فحسب، بل برع في نقش الايات القرانية على السيراميك ايضا، جامعا في نتاجه الفني بين مدارس الخط المتنوعة من الرقعة والنسخ والكوفي الى الديواني والمغربي والفارسي والثلث والاجازة، متوجا لوحاته بزخارف اسلامية عريقة.

واوضح انه يسعى دائما الى تقديم اعمال فنية مميزة تعكس جمالية الخط العربي وعراقته.