حذر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي من ضيق الوقت في المحادثات الجارية بين ايران والولايات المتحدة في جنيف، على الرغم من وصفه للوضع بانه يشهد "خطوة الى الامام".
وجرت هذه المحادثات بوساطة عمانية في جنيف، في ظل تهديدات ولوائح بعمل عسكري امريكي ضد ايران.
وفي مقابلة مع قناة "ال سي اي" الفرنسية، بين غروسي ان هناك تقدما قد تحقق، الا انه ما زال هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به، موضحا ان المشكلة تكمن في ضيق الوقت، واضاف ان هناك امكانية لحوار بدا يتبلور للمرة الاولى، واكد انهم بداوا يتحدثون عن امور ملموسة وما يجب القيام به، مشيرا الى انه لمس استعدادا لدى الجانبين للتوصل الى اتفاق، الا انه نوه الى ان هذا الامر بالغ التعقيد.
محادثات معقدة وتصعيد اللهجة
وعلقت طهران بعض اوجه تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومنعت مفتشي الوكالة من دخول مواقع قصفتها اسرائيل والولايات المتحدة خلال حرب استمرت 12 يوما، متهمة الهيئة الاممية بالانحياز ومنددة بعدم ادانتها للضربات.
وشدد البيت الابيض في وقت سابق على انه سيكون من الحكمة ان تبرم ايران اتفاقا مع الولايات المتحدة، وذلك بعد ايام من تصعيد الرئيس الامريكي خطابه ضد الجمهورية الاسلامية، وكان ترمب قد لوح بعمل عسكري ضد ايران على خلفية حملة السلطات لقمع الاحتجاجات المناهضة للحكومة.
وبموازاة استئناف المحادثات بين الجانبين للمرة الاولى منذ حرب الايام الاثني عشر، تواصل واشنطن تعزيز انتشارها العسكري في الشرق الاوسط.
