"صامد حتى الموت" كلمة تخرج من القلب وليست شعارا لشيخ ولد على أعتاب النكبة ثم ترعرع بين النكبة والنكسة. لكن المحطة الأصعب بالنسبة له بدأت بمصادرة أراضي قريته "سوسيا" جنوب مدينة الخليل لإقامة مستوطنة بالاسم نفسه.

وبدأ الخطر يشتد عام 1985 نتيجة عنف المستوطنين وجيش الاحتلال شبه اليومي. ومنع وصول المتضامنين والصحفيين إلى القرية لتعيش اليوم وضعا أشبه بحصار شامل. ومع ذلك يقول إنه باق ولن يغادر قريته وسيموت في خيمته كما زوجته التي بقيت على العهد حتى فارقت الحياة منذ نحو شهر.

ويقول النواجعة إنه تعلم الدرس من تهجير والده قبل ذلك وتجريده من مئات الدونمات التي كان يفلحها بمنطقة "القريتين" بمسافر يطا قبل أن ينتقل إلى أرضه في قرية سوسيا.

إصرار على البقاء رغم التحديات

ويضيف النواجعة "لا ليلنا ليل ولا نهارنا نهار قلوبنا دائما مشغولة من المستوطنين والجيش" هكذا يلخص المسن الفلسطيني حياته وحياة سكان القرية. ولكنه يبدي إصرارا على البقاء متحديا سياسة التهجير.