تعيش الفلسطينية هالة عوض البالغة من العمر 48 عاما وضعا ماساويا بعد فقدان زوجها في قصف اسرائيلي وهي الان تعيل اطفالها السبعة في خيمة مؤقتة تقع غرب مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وتتحمل عوض بمفردها مسؤولية اعالة اسرتها في ظل ظروف معيشية قاسية جدا وتتضاعف هذه المعاناة مع حلول شهر رمضان المبارك وذلك لصعوبة توفير الاحتياجات الاساسية لابنائها في ظل غياب اي مصدر دخل ثابت.

واضافت انها تواجه صعوبات جمة في توفير الطعام والملبس والدواء لابنائها خاصة مع ارتفاع الاسعار الجنوني في الاسواق المحلية.

معاناة مضاعفة في رمضان

وبينت ان الوضع الانساني في قطاع غزة يزداد تدهورا يوما بعد يوم وان العديد من الاسر تعاني من الفقر المدقع والجوع.

واكدت ان المساعدات الانسانية التي تصل الى القطاع غير كافية لتلبية احتياجات جميع السكان وان هناك حاجة ماسة الى تدخل دولي عاجل لانقاذ الاوضاع.

نداء عاجل للمساعدة

وناشدت المؤسسات الخيرية والانسانية بتقديم المساعدة العاجلة لاسرتها ولكل الاسر المحتاجة في قطاع غزة.