رفضت عائلة سمارة اليوم الثلاثاء طلبا تقدم به محافظ طوباس ولجان رسمية وهيئات عشائرية لاستلام جثمان الطفل علي سامر سمارة (13 عاما) لدفنه بعد مقتله برصاص الأمن الوقائي الفلسطيني.
وقتل علي فيما أصيبت شقيقته رونزا (4 سنوات) وشقيقه الطفل يزن، واعتقل والدهم المطارد لقوات الاحتلال سامر سمارة عقب إصابته خلال محاولة استهدافه في بلدة طمون جنوب طوباس شمالي الضفة الغربية.
وقال عبد القادر سمارة المتحدث باسم عائلة المطارد سامر سمارة إن لديهم شروطا أولية حتى الآن وهي إطلاق سراح سامر سمارة المطارد للاحتلال منذ أكثر من ثماني سنوات ومحاسبة المسؤولين عن عملية القتل التي قام بها عناصر أمن السلطة بحق أطفال عائلة سمارة.
شروط عائلة سمارة لاستلام الجثمان
وأضاف في حديث لصحيفة العربي الجديد نطالب بمحاسبة المسؤولين الذين أعطوا الأوامر بوقفهم عن العمل وتحويلهم إلى القضاء فورا وإعلان ذلك عبر بيان رسمي يصدر عن جهاز الأمن الوقائي الذي نفذ العملية الخاصة واستهدف سيارة العائلة بالرصاص.
وأوضح أن العائلة وصلها من محافظة طوباس والجهات الأمنية أن ما نشر من بيان دون ترويسة ولا ختم وصادر عن جهاز الأمن الوقائي يعترف فيه بجريمته ويتبناها وهو بيان رسمي صادر عن الأمن الوقائي بحسب المحافظة.
وحول العروض التي قدمتها الأجهزة الأمنية والجهات الرسمية للعائلة قال سمارة نرفض بشكل تام الاستماع إلى أي عروض ونشدد على ضرورة تنفيذ مطالبنا الأولية وبعد ذلك يمكن الاستماع إلى أي عرض رسمي من السلطة الفلسطينية.
مطالب عائلة سمارة ورفض العروض
وفي ما يتعلق بمصير المطارد سامر سمارة قال عبد القادر سمارة علمنا من الأجهزة الأمنية بشكل رسمي أنه تم تحويل المطارد سامر سمارة إلى سجن الجنيد ليمثل أمام لجنة التحقيق المركزية وعلمنا أنه مصاب بالرصاص في ساقيه.
وكانت عائلة سمارة قد أعلنت وفاة الطفلة رونزا سامر سمارة سريريا (4 أعوام) من بلدة طمون جنوب طوباس شمالي الضفة الغربية بعد ساعات من مقتل شقيقها الطفل علي (14 عاما) وإصابة شقيقها الآخر يزن ووالدهما المطارد للاحتلال واعتقاله عقب إطلاق النار على مركبتهم.
