في حراك تجاري واسع يسبق اطلالة الشهر الفضيل، اكد نقيب اصحاب المطاعم والحلويات، عمر العواد، يوم الثلاثاء، ان القطاع دخل مرحلة الجاهزية القصوى لاستقبال شهر رمضان المبارك. واوضح العواد ان المنشآت العاملة في كافة انحاء المملكة اكملت استعداداتها اللوجستية والتشغيلية لتقديم منظومة خدمات متكاملة تشمل وجبات الافطار والسحور، اضافة الى تجهيز تشكيلات واسعة من الحلويات الرمضانية والمشروبات التراثية، مع التركيز على خلق اجواء وجلسات عائلية تلبي تطلعات الاسر الاردنية.
وطمان العواد المستهلكين بان المنشآت حرصت على اعداد قوائم طعام تحقق الاكتفاء الغذائي للصائم بأسعار روعي فيها ان تكون في متناول الجميع. وبين ان القطاع يعول كثيرا على هذا الشهر باعتباره "الموسم الذهبي" والحركة التجارية الرئيسية خلال العام، معربا عن امله في ان يسهم الاقبال المرتقب في تعويض حالة الركود والتراجع التي ضربت القطاع منذ بداية فصل الشتاء واثرت بشكل مباشر على مبيعات العديد من المحال.
وفي قراءة تحليلية لسلوك المستهلك، اشار النقيب الى ان الايام الاولى من رمضان تشهد عادة هدوءا في المطاعم، حيث تفضل الاسر تناول الافطار في المنازل والتركيز على الاطباق الشعبية المنزلية. الا ان المشهد ينقلب تماما مع انتصاف الشهر؛ اذ تنشط حركة الولائم والعزائم الكبرى، ويزداد الطلب على مطاعم اللحوم والدواجن والوجبات السريعة، تزامنا مع بدء التحضيرات لعيد الفطر، مما يخلق حراكا تجاريا مكثفا في النصف الثاني من الشهر المبارك.
واختتم العواد تصريحاته بالتاكيد على ان النقابة كثفت تواصلها مع اصحاب المنشآت للتشديد على الالتزام الصارم بأعلى معايير النظافة والسلامة العامة وجودة المنتج. ودعا الى تعزيز روح التنافسية الايجابية التي تصب في مصلحة المواطن، من خلال تقديم افضل الخدمات والوجبات التي تليق بقدسية الشهر الفضيل وترتقي بمستوى قطاع المطاعم في المملكة.
