مع دخول الحرب الايرانية اسبوعها الرابع تصاعدت حدة التوتر في منطقة الخليج حيث برزت جزيرة خرج كهدف استراتيجي في الحسابات العسكرية الامريكية وياتي ذلك وسط تقارير تشير الى ان ادارة الرئيس الامريكي تدرس خيارات تصعيدية للضغط على ايران.

وتشمل هذه الخيارات المحتملة السيطرة على جزيرة خرج التي تعتبر مفتاحا لصادرات النفط الايرانية حيث تتحكم في 90 بالمائة منها او فرض حصار كامل عليها بهدف اجبار طهران على تخفيف قبضتها على مضيق هرمز الحيوي الذي يمر عبره نحو 20 بالمائة من النفط الخام العالمي.

وبالتوازي مع هذه التطورات كثفت واشنطن من عملياتها الجوية والبحرية ضد المواقع الايرانية المنتشرة حول المضيق و نقل موقع اكسيوس عن مسؤول امريكي رفيع المستوى ان الرئيس الامريكي مصمم على السيطرة على جزيرة خرج بكل الوسائل الممكنة بما في ذلك القيام بانزال بري اذا لزم الامر.

تحركات امريكية لتقويض القدرات الايرانية

وتشير التقديرات داخل الادارة الامريكية الى ان تنفيذ مثل هذه العملية يتطلب اولا القيام بتمهيد مكثف يهدف الى اضعاف القدرات العسكرية الايرانية المتمركزة حول المضيق.

وفي سياق متصل واصلت اسرائيل حملتها السرية ضد القادة الايرانيين واعلنت امس عن مقتل علي محمد نائيني المتحدث باسم الحرس الثوري ليكون احدث مسؤول حكومي وعسكري رفيع المستوى يتم استهدافه بعد مقتل عشرات المسؤولين خلال الاسابيع القليلة الماضية.

واعلنت ايضا عن مقتل اسماعيل احمدي نائب قائد قوات الباسيج المسؤول عن الاستخبارات وذلك في ظل تصاعد الهجمات التي تستهدف قلب العاصمة طهران.

ايران تواجه ضغوطا داخلية وخارجية

من جهته اطلق المرشد الايراني الجديد في مناسبة عيد النوروز شعار الاقتصاد المقاوم في ظل الوحدة الوطنية والامن القومي مبينا ان ايران تمكنت من هزيمة العدو.