في تطور خطير، حرض صحفي يميني اسرائيلي بارز على قصف المسجد الاقصى، وذلك بعد ساعات قليلة من سقوط شظايا صاروخ بالقرب من باحاته، ما اثار استياء واسعا واستنكارا شديدا.

وكشفت مصادر اعلامية ان الصحفي، المعروف بتوجهاته اليمينية المتطرفة، استغل حادثة سقوط الشظايا ليطلق دعوات صريحة لاستهداف المسجد الاقصى بشكل مباشر، في تحريض يثير المخاوف من تصاعد التوتر في المنطقة.

واوضحت المصادر ان الصحفي نشر صورة للقدس يظهر فيها المسجد الاقصى، وارفقها بتعليق اعتبره الكثيرون دعوة مبطنة لقصف المسجد، ما اثار موجة غضب واستياء واسعة النطاق.

دعوات تحريضية متكررة

واضافت المصادر ان هذا التحريض ليس الاول من نوعه، حيث سبق لشخصيات متطرفة اخرى ان اطلقت تصريحات مماثلة، ما يعكس تصاعدا خطيرا في الخطاب التحريضي ضد المسجد الاقصى.

وبينت محافظة القدس ان حاخاما متطرفا نشر صورة مسيئة للمسجد الاقصى، في محاولة لتبرير استهدافه، ما يؤكد وجود حملة ممنهجة للتحريض على المسجد.

واكدت مصادر فلسطينية ان هذه التحريضات تاتي في ظل استمرار الاجراءات الاسرائيلية المشددة ضد المسجد الاقصى، بما في ذلك منع المصلين من الوصول اليه وتقييد حركتهم، ما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.

إدانات واسعة واستنكار شديد

واشارت المصادر الى ان هذه الاجراءات والتحريضات قوبلت بادانات واسعة من قبل الدول العربية والاسلامية، التي دعت الى وقف هذه الانتهاكات واحترام حرية العبادة.

وشددت الفعاليات الدينية والوطنية الفلسطينية على ضرورة حماية المسجد الاقصى والتصدي لكل محاولات المساس به، مؤكدة ان المسجد خط احمر لا يمكن تجاوزه.

واوضحت ان هذه التحريضات تهدف الى تهيئة المناخ لتنفيذ مخططات اسرائيلية تستهدف تغيير الوضع القائم في المسجد الاقصى والسيطرة عليه بشكل كامل، محذرة من خطورة هذه المخططات وتداعياتها على الامن والاستقرار في المنطقة.