مرحباً بين أهلكم وناسكم في مدينة الحب و العهد للرايات الهاشمية.
ثمة محبة تختصر المسافات وكأن اللقاء نشيد مطر.
مولاي
بحضوركم ، نستقبل قلبًا هاشميًا ما غاب يوماً عن أهله في إربد ، وقائدًا، وملهماً قريباً من أهله ورعيته وربعه، وأنتم من جعلتم القيادة خدمةً لا مسافةً وأنتم جار لكل من نادى .
مولاي،
جئتم إلى عروس الشمال إلى حاضرة حوران وبني عبيد واليرموك وكنانه والكوره، فحضرت الدولة بكل هيبتها،
وحضر الوطن بكل رجاله،
وحضر الأمل بثوبه الأخضر.
جئتم يا سيدي الى إربد بثقة شعب، وبتاريخٍ يعرف الطريق.
يا ابن الحسين،
يا من إذا تكلّم صدق، وإذا عاهد وفى، وإذا قاد عدل، وإذا حضر اطمأنّ الناس.
أيها الحاضر فينا وأنت الأمان في زمن القلق، والحكمة في زمن التقلب ، والقوة التي لا تعرف الغرور، والعدل الذي لا يعرف التردد،والثبات إذا ضاق الزمان والبوصلة إلى غدٍ آمن.
نسأل الله أن يحفظكم ذُخرًا للأردن،
وأن يُبقيكم سندًا لهذه الأمة،
وأن يُديم على وطننا أمنه واستقراره بكم،
حفظ الله الأردن ، حفظ الله الملك وحفظ ولي العهد الأمين.