أكد رئيس كتلة حزب عزم النيابية، النائب الدكتور وليد المصري، أن تطوير البنية التحتية في المخيمات تشكّل أولوية وطنية وإنسانية، لما له من أثر مباشر على تحسين مستوى الخدمات الصحية والبيئية، وتعزيز كرامة العيش للاجئين.
جاء ذلك خلال مشاركة الدكتور المصري في مراسم توقيع اتفاقية تنفيذ مبادرة «المدن المستدامة: تطوير أنظمة الصرف الصحي في مخيم السخنة»، المموّلة من الجمهورية الإيطالية، والتي نُظمت في دائرة الشؤون الفلسطينية، بحضور السفير الإيطالي المعتمد لدى المملكة لوتشيانو بيتزوتي، وعدد من النواب والمسؤولين.
وأوضح المصري أن هذا المشروع الحيوي، الذي يخدم نحو سبعة آلاف لاجئ في مخيم السخنة، يُجسد ثمرة تعاون مؤسسي فاعل بين مجلس النواب والجهات الحكومية والشركاء الدوليين، مشيرًا إلى أن كتلة عزم النيابية تضع الملفات المعيشية والخدمية للمواطنين واللاجئين في مقدمة أولوياتها الرقابية والتشريعية.
وثمّن المصري الدعم الذي تقدمه الجمهورية الإيطالية للأردن، لا سيما في قطاعي المياه والصرف الصحي، مشيدًا بدور الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي كشريك تنموي موثوق، يسهم في تنفيذ مشاريع مستدامة ذات أثر طويل الأمد على المجتمعات الأكثر احتياجًا.
وأشار إلى أن المبادرات الملكية السامية شكّلت إطارًا ناظمًا لتحسين واقع المخيمات وتطوير خدماتها، مؤكدًا أن هذه الجهود تعكس نهج الدولة الأردنية في الجمع بين البعد الإنساني والتنموي، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والبيئي.
وختم المصري بالتأكيد على أهمية استمرار الشراكات الدولية الداعمة للأردن، ودعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، بما يضمن استدامة الخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين، ويعزز مناعة المجتمعات المستضيفة في مواجهة التحديات الاقتصادية والخدمية.