العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الصين تمنع تصدير السيارات الجديدة لغير الوكلاء وتفرض قيوداً صارمة على المستعمل

الصين تمنع تصدير السيارات الجديدة لغير الوكلاء وتفرض قيوداً صارمة على المستعمل


في خطوة تعد من أبرز التحركات التنظيمية في قطاع السيارات الصيني، أصدرت أربع جهات حكومية كبرى يوم الجمعة 14 نوفمبر قرارًا مشتركًا يفرض معايير جديدة وصارمة على تصدير السيارات الجديدة والمستعملة إلى الخارج، على أن يدخل القرار حيّز التنفيذ في 1 يناير 2026.

ويهدف القرار إلى تنظيم المنافسة، وضمان تطور صحي ومنضبط لعمليات التصدير، مع التشديد على دور الوكلاء المعتمدين للمصانع الصينية في الخارج، ولا سيما فيما يتعلق بخدمات الصيانة وتوفير قطع الغيار.

أبرز ما جاء في القرار الصيني الجديد:

1) حصر تصدير السيارات الجديدة بالوكلاء المعتمدين فقط

أوضحت الجهات الأربع—وزارة التجارة، وزارة الصناعة والتكنولوجيا، وزارة الأمن العام، وإدارة الجمارك—أن تصدير السيارات الجديدة خارج إطار الوكلاء الرسميين سيُعتبر مخالفة قانونية واضحة.

2) منع تصدير المركبات الجديدة تحت مسمى "مستعملة”

سيتم فرض تدقيق صارم على السيارات المصدرة لتفادي التحايل عبر تصنيف سيارات جديدة على أنها مستعملة.

3) اشتراط ضمان خدمة ما بعد البيع

لن يتم منح تراخيص التصدير للمركبات التي لم يمضِ على تسجيلها 180 يومًا إلا بعد تقديم وثيقة رسمية من الشركة المصنعة تؤكد:

توفر خدمة الصيانة في الدول المستوردة

معلومات دقيقة عن المركبة

أماكن وجود مراكز الخدمة المعتمدة في الخارج

ختم المصنع الرسمي

 تداعيات القرار على قطاع التصدير العالمي

يمثل القرار عبئًا جديدًا على شركات التصدير الصينية، خصوصًا تلك العاملة في تجارة السيارات المستعملة، إذ يتوجب عليها ضمان جاهزية السيارات من حيث الصيانة، وتوفير قطع الغيار، والتعامل فقط مع شبكات الوكلاء المعتمدين.

وتسعى الحكومة الصينية من خلال هذه الإجراءات إلى تعزيز سمعة السيارات الصينية عالميًا، وضمان تجربة ملكية موثوقة للمستهلكين في الخارج، والتركيز على الصادرات عالية الجودة بدلًا من زيادة الكميات فقط.

ويأتي القرار ضمن توجهات بكين الاستراتيجية لتعزيز حضورها القوي في سوق السيارات العالمي عبر تنظيم التصدير، وتثبيت الجودة، وضمان دعم ما بعد البيع في دول الاستيراد.
نداء اممي عاجل لانقاذ المنظومة الصحية في غزة وتدفق الادوية مظلة واشنطن تحمي علي الزيدي وتخلط اوراق القوى السياسية في بغداد الفاتورة المخفية للذكاء الاصطناعي.. لماذا قد يكون الموظف البشري ارخص من الوكيل الذكي؟ مواهب الكرة الاردنية تبدأ رحلة الاحتراف عبر مراكز الامير علي للواعدين ثورة طبية تقنية: الذكاء الاصطناعي يرصد سرطان البنكرياس قبل ظهوره بسنوات النفط يترقب ساعة الصفر.. مقترحات ايرانية جديدة تبرد الاسعار الذهب في مصر ملاذ آمن للادخار وسط تقلبات الاسواق العالمية رهانات الرئاسة اللبنانية: تثبيت وقف النار اولوية تسبق اي مفاوضات مع اسرائيل عيد العمال في المنطقة العربية: صرخة حقوق ومطالب عاجلة لتحسين ظروف المعيشة تصعيد عسكري واسع في جنوب لبنان والجيش الاسرائيلي يوسع نطاق عملياته وحش بورش الكهربائي الجديد كايين كوبيه يعيد تعريف القوة في عالم السيارات رفع الوقود في الأردن لم ينته بعد.. خبراء يحذرون من المرحلة الثالثة وما بعدها المجالي: أخطاء أمنيّة وراء استقالتي ويا ريت ما استلمت الداخلية مصر تقتحم تحديات المياه بمشاريع زراعية عملاقة لتعزيز الامن الغذائي ازمة الممرات البحرية تضاعف تكاليف اغاثة اللاجئين وتعرقل وصول المساعدات الانسانية الذكاء الاصطناعي سلاح واشنطن الجديد لتأمين مضيق هرمز من الالغام كواليس منع وفد ايران من دخول كندا وتفاصيل الموقف المثير للجدل الملك يستقبل ولي عهد البحرين في العقبة اغتيال امام مقام السيدة زينب في تفجير غامض يثير المخاوف بدمشق