اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الخلايلة يكتب: لكي نحافظ على مشروع التحديث

الخلايلة يكتب: لكي نحافظ على مشروع التحديث


سلطان عبد الكريم الخلايلة

عندما تم إقرار قانون الانتخاب الجديد، وتضمَّن مواد تعنى بتعزيز دور القائمة الحزبية، كان الهدف الأساسي هو تحسين أداء النائب الحزبي وضمان بقائه ضمن إطار برنامج الحزب الذي انتُخب على أساسه. فالنائب، الذي يصل إلى البرلمان من خلال قائمة حزبية، يمثل الحزب ويعمل وفقاً لبرنامجه السياسي، وليس فقط وفقاً لمصالحه الشخصية أو توجهاته الفردية.

ويترتب على ذلك أن المواطن سيكون قادراً على محاسبة النواب الذين نجحوا عبر قوائم حزبية، كما سيحاسب الأحزاب التي تجاوزت العتبة الانتخابية، مما يعزز من مبدأ المساءلة السياسية.

ولكن في المقابل، يجب أن نؤكد على أن المقعد البرلماني هو في النهاية للأحزاب، وليس للأفراد. ومع ذلك، يجب ألا يتم استخدام هذا الحق كسيف مسلط على رقبة النائب، بحيث يُجبر على اتباع التعليمات الحزبية بشكل مطلق دون مساحة للتعبير عن قناعاته الشخصية أو مصالح دائرته الانتخابية.

إلى اليوم، لم يظهر النواب أي سلوك نيابي يعكس تطوراً إيجابياً أو حتى سلبياً ملموساً، باستثناء انتخاب رئيس مجلس النواب التي تظل مؤشراً بسيطاً في إطار عمل المجلس، ولم نشهد أي خطوات حاسمة مثل سحب الثقة من الحكومة، أو طرح موازنة على النقاش الجاد، أو استخدام الأدوات البرلمانية بشكل يتجاوز الشكليات ليعكس التوجهات الحقيقية للأحزاب.

إننا لا نرغب في المبالغة في الحديث عن استقلالية الأحزاب السياسية، ولا نريد أن تتحول هذه الاستقلالية إلى أداة للتقلبات المزاجية التي قد تكون نتيجة لتوجهات الأمين العام أو المكتب السياسي للأحزاب. فالأحزاب يجب أن تظل هي الإطار الرئيسي الذي يُحدد توجهات نوابها، ولكن دون أن تصبح هذه التوجهات محكومة بالبيروقراطية الحزبية الضيقة التي قد تعيق تطور العمل البرلماني.

في النهاية، أعتقد أننا بحاجة إلى المزيد من الوقت والمراجعة الموضوعية من أجل تحسين وتجويد هذه التجربة الديمقراطية. لا شك أن الأردن يمر في مرحلة مخاض سياسي يتطلب الكثير من الصبر والتأني، قبل أن نتمكن من الوصول إلى نسب إيجابية أفضل في الأداء البرلماني والحزبي على حد سواء. ونحن بحاجة إلى جهود مستمرة لتمكين الأحزاب من القيام بدورها بشكل أكثر فعالية، ليصبح البرلمان بمثابة مرآة حقيقية لتوجهات الشعب الأردني ورغباته السياسية.

وللحديث بقية.
تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة