اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

سبعة مصادر لأموال مؤسسة الضمان الاجتماعي.. ما هي؟

سبعة مصادر لأموال مؤسسة الضمان الاجتماعي.. ما هي؟


كشف الخبير في التأمينات الاجتماعية موسى الصبيحي، عن سبعة مصادر لأموال مؤسسة الضمان الاجتماعي.

وتاليا ما كتبه على صفحته على الفيسبوك:

الموارد المالية للمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي ذُكِرت على سبيل الحصر في قانون الضمان وتأتي من المصادر التالية:

١) الاشتراكات الشهرية التي تؤديها المنشآت والمؤمّن عليهم.

٢) الفوائد التي تترتب بسبب التأخير في دفع الاشتراكات.

٣) الغرامات التي تترتب على المنشآت بسبب تأخُّرها عن تزويد مؤسسة الضمان ببيانات العاملين لديها أو بسبب عدم اقتطاعها الاشتراكات عن كل أو بعض العاملين لديها أو بسبب عدم تأديتها الاشتراكات على أساس الأجور الحقيقية للعاملين.

٤) ريع استثمار أموال الضمان.

٥) القروض التي تقدمها الحكومة للمؤسسة لسد أي عجز يصيب مركزها المالي.

٦) المبالغ التي تتحقق للمؤسسة بموجب أحكام قانون الضمان والأنظمة الصادرة بمقتضاه أو بموجب أي تشريع آخر.

٧) الهِبات والمساعدات والتبرعات والوصايا والقروض وأي إيرادات أخرى يقبلها مجلس إدارة مؤسسة الضمان شريطة موافقة مجلس الوزراء عليها إذا كانت من مصادر غير أردنية.

كل هذه الموارد المالية المذكورة أعلاه إذا دخلت خزينة مؤسسة الضمان تصبح أموالاً للمؤسسة (أموال ضمان)، وتُصبح مُحصّنة من الصرف والإنفاق إلا وفقاً لما يقتضيه تطبيق أحكام قانون الضمان الاجتماعي والأنظمة الصادرة بمقتضاه، أي تُنفَق على المنافع التأمينية من رواتب تقاعدية ورواتب اعتلال وخدمات ومنافع إصابات عمل وبدلات تعطل عن العمل وبدلات إجازة أمومة، وكافة التعويضات التأمينية المحددة بموجب القانون.

ويُلاحظ من البند الخامس من المصادر المالية للمؤسسة أن ما يمكن أن تدفعه الحكومة للضمان في حال حصل عجز مالي في مركزها المالي هو عبارة عن قروض وليس منحة أو تبرعاً، حيث يعتبر ما تدفعه الحكومة في هذه الحالة دَيناً على المؤسسة وتلتزم بتسديده لاحقاً. علماً بأن الحكومة لم تدفع فلساً واحداً لمؤسسة الضمان منذ أن تم سنّ قانون الضمان الاجتماعي والبدء بإنشاء المؤسسة سنة 1978 وإلى يومنا هذا، لا بل كانت المؤسسة ولا تزال هي المُقرِض الأكبر للحكومة داخلياً، وقد وصلت مديونية مؤسسة الضمان على الحكومة الأردنية (سندات وقروض) إلى حوالي (9) مليارات دينار وذلك كما في 31-12-2023 وتشكّل ما نسبته (60%) من موجودات المؤسسة حتى ذلك التاريخ.!

 
محافظ العاصمة يمنع إقامة فعالية في وسط البلد بعمان تصعيد عسكري مستمر في قطاع غزة يسفر عن ضحايا جدد حراس التراث في غزة: سباق مع الزمن لإنقاذ التاريخ من تحت الركام فيراري تبتكر تحفة فنية مستوحاة من طبيعة توسكانا عبر برنامج تايلور ميد طهران تلاحق الناتو قانونيا وتتهمه بالمشاركة في العمليات العسكرية ضدها كيت بلانشيت تقود ثورة رقمية لحماية الهوية البشرية من تغول الذكاء الاصطناعي تحقيق عاجل بامر ترامب لكشف تلاعب شركات النفط باسعار البنزين بعد إغلاق مكتب الوزير على نفسها.. موظفة تروي قصتها في وزارة السياحة موقف عماني حاسم بشان رسوم العبور في مضيق هرمز تحول جديد في قرارات فيفا بشان مشاركة روسيا دوليا لماذا تهافتت شركات التقنية على توظيف الفلاسفة بدلا من المبرمجين في عصر الذكاء الاصطناعي مورغان ميدسمر كوبيه الفاخرة تظهر بتصميم ايطالي ومحرك بي ام دبليو جريمة بين شقيقين أردنيين بسبب الأم.. والمحكمة تقول كلمتها الأخيرة تحذير ايراني شديد اللهجة لاسرائيل بشان الانسحاب من لبنان كواليس مثيرة تكشف لاول مرة عن ساعات الرعب في عملية اسر جلعاد شاليط ثورة التنقل في اوروبا: السيارات الكهربائية تزيح الوقود التقليدي عن الصدارة كمين لمكافحة المخدرات يكشف مفاجأة داخل منزل في عمان.. والتمييز تحسم مصير المتهمين مخطط اسرائيلي للسيطرة على المواقع الاثرية في الضفة الغربية يثير غضبا واسعا تصاعد وتيرة الاعدامات الميدانية في الضفة الغربية وسط صمت دولي