اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

لماذا فرحت غزة وشعبها عند تحليق النسور تحت سمائها

لماذا فرحت غزة وشعبها عند تحليق النسور تحت سمائها


ما معنى أن يتناول أهل غزة المحاصر منذ أكثر من 148 يوم من العدوان والحصار والتجويع الذي لم يشهده هذا التاريخ على أي منطقة جغرافية منذ خمسمائة سنة وزياده وجبات طعام متنوعة طازجة جاهزة للأكل ضمن المبادرات الملكية لدعم شعب غزة ، والذي تم البدأ بها قبل أيام بناءا على توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم من خلال طائرات سلاح الجو الملكي الأردني ، وكان جلالته ضمن طاقمها في أحدى المهام ، أستكمالاً للجسر الجوي لتزويد المستشفيات الميدانية الأردنية المتواجدة بقطاع غزة هاشم بالأدوية والمستلزمات الطبية والأدوية التي ترفض أدوات الدم والقتل إدخالها من أي معبر وبالأخص الى منطقة رفح والتي عجزت الدول صاحبة القرار للأسف عن إقناع الكيان المجرم بالسماح لها بإدخال مساعدات لسكانها وللمهجرين حتى وأن كانت بعض المواد الغذائية معلبة أو بسيطة ليقوم سكانها بطبخها بما يتوفر لديهم من إمكانيات كانت تستخدم في العصور القديمة والغير مستخدمة حالياً منذ عشرات السنيين …

المعنى والتفسير الحقيقي هو أن جلالته وشعب المملكة وجيشه العربي الباسل والأجهزة الأمنية يردون بدايتةً التأكيد للشعب الفلسطينى الحر ولشعب غزة هاشم أنه لو تقاعست كل إدارت العالم بقصد أو بدون قصد عن القيام بواجبها الإنساني والأخلاقي والسياسي والوطني لأسباب أصبحت ظاهرة للعيان , فإن صاحب هذه التوجيهات الملكية لا يمكن أن يترك هذا ألشعب المظلوم مهما كانت الظروف السياسية التي تغلف دول الإقليم !!! وأن الأردن بالرغم من ظروفه الإقتصادية التي يمر بها حالياً … لن يقبل أن يستمر هذا التجويع والقهر لشعب يعجز العالم عن إنصافه، بالإضافة الى تحريك الضمير الأنساني لتلك الدول بأن تحاول السير بنفس الألية التي يقوم بها أردن العروبة والشموخ والفزعة وقيادته الهاشمية العطرة التي يشهد لها الجميع بمواقفها المشرفة أتجاه قضايا الأمة وكلما دعى الواجب لذلك .،

ففرحة أطفال ونساء وكبار السن والمرضى والمدنيين من أهل غزه بالإنزال الذي تقوم به الطائرات الأردنية العسكرية ومشاهدتها بسماء غزة ترسم على وجهوهم الفرح والأمل والتفائل والفرج القادم ، وأنهم دائماً في ضمير وقلب هذا الملك العربي الأردني الهاشمي الإصيل الشجاع ، الذي أخد على عاتقه الوقوف مع فلسطين وأهلها ومقدساتها حتى تعود الحقوق لأصحابها ضمن ما نصت عليه القرارات الدوليه, ومهما كان حجم ونوع الرفض والغضب الصادر عن إدارة هذا الكيان العنصري الغبي الغاصب للأرض وأبسط حقوق الأنسان والمرتزقة المشككين الدين يعملون تحت إمرته .

المستشار الدكتور رضوان ابو دامس
تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة