اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

وماذا بعد الطوفان

وماذا بعد الطوفان


شرحبيل ماضي

منذ نشاة الدولة الاردنية وعلى مدى اعوام من نشأتها رافقتها احداث كانت سببا في تراجع تقدم العجلة وتحقيق الاهداف الاستراتيجية ،ولنكن واقعيين ان مسيرة المملكة ولموقعها الاستراتيجي الذي كان له اثراً في الغالب سلبي وفي بعضه ايجابي وارتباط الجغرافيا مع التاريخ ساهمتا في قوة التاثير على مسيرة التقدم في كافة المجالات ،في الوقت ذاته ما زال البعض يتحدث عن المملكة الاردنية الهاشمية بأنها دولة قائمة على تبعات احداث المنطقة حتى اطلق عليه البعض مقولة مصائب قوم عند قوم فوائدُ، في العام 2020 واجه العالم ازمة كورونا وما رافقها من تعطل لعجلة التقدم والتطور ومرت على الاردن عامين يتطابق وصفها كما جاء في سورة يوسف علية السلام اعوام عجاف ، اغلقت فيها المنشأت وسرح فيها العاملون وتراجع الاقتصاد وانخفض الناتج المحلي وظل الاردن يعاني كما هو العالم حتى عادت عجلة العمل والبناء واطلاق خطط ادارة ما بعد كورونا وخطط ادارة الازمات في القطاعات المختلفة ، ومن ثم تبعتها أزمة اوكرانيا رغم بعدها الجغرافي الا ان اثرها ظهر في المنطقة وبقوة .

هذه المقدمة اردت منها تنشيط الذاكره كي نراجع سويا ما تعرض له العالم والاردن على الخصوص نتيجة ازمات ارخت بظلالهاعلينا وكنا جزء من هذه المعضلة التي ما ان انزاح بعضها حتى عادت عجلة البناء والتقدم بالعمل كما هو معهود وبدعم ملكي وحكومي كان له اثر في تكثيف عمل دورات الانعاش حتى عاد العمل كما كان .

اليوم يواجه الاردن قيادة وحكومة وشعباً حمله مسعورة نتيجة موقفة الرسمي والشعبي السياسي والشعبي بوقوفة مع اخوة الدم والتاريخ والجغرافيا من الشعب الفلسيطني المقاوم في كل فلسيطن هذا الشعب الذي يواجه اداوات عسكرية لا يقدر على مواجهتها دولٌ عظمى فكيف بشعب اعزل لا حول له ولا قوة ، هذه المواقف بدأت اثارها تتضح في الشارع الاقتصادي والسياسي وبدأ الضغط على موقف الاردن الرسمي والشعبي يظهر من خلال حملات اعلامية يشنها ويستخدامها ادوات واشخاص ذات اجندات مشبوهه وترتبط بجهات معلوم للجميع اهدافها السياسية والعسكرية والدينية ، وهنا يخطر على بال الجميع وخصوصاً ممن يتابع ما يحدث في الميدان داخليا وخارجيا ً ماذا بعض طوفان الاقصى وما هي اثار موقفنا على كافة كافة الصعد وهل تنبه المواطن والساسه والخبراء في مختلف المجالات لدور كل منهم ما بعد الطوفان ، اسئلة يجب ان يطرحها كل منا لمحاصرة ما يمكن ان نواجهه لاحقا ، واعتقد ان عقد ورشات العمل للمختصين والتكنوقراط لمناقشة ما بعد الحرب الغاشمة على غزة وطرح تطلعاتنا ،اهدافنا الاستراتيجية ، الواقع الاجتماعي ، الديني ، الاقتصادي (بكافة محاورة وتفرعاته ووضع الحلول بما يحافظ على كينونته وعدم اعتمادة على الغير)، العسكري والامني ، وغيرها من الملفات التي يجب ان نكون منفتحين لمناقشتها والمصارحه بها وعمل جردة حساب .

وهنا يجدر بنا ان نأخذ بالحسبان التوجيهات الملكية لجلالة الملك وسمو ولي العهد دوماً بضرورة الاعتماد على الذات وعدم ترك السفينة تتالطم ما بين الامواج ، اضف الى ذلك اهمية الاسراع بتطبيق مخرجات رؤيا التحديث الاقتصادي والسياسي والاداري وتفعيل الاسترتيجيات المقره وما يرافقها من خطط قابلة للتطبيق بما يتناسب مع واقع الحال يرافق ذلك الاستغلال الامثل للموارد لخدمة الواقع الاقتصادي والسياسي الذي ما ان تنتهي الحرب على غزة ستظهر الاثار السلبية وسيدفع الاردن بكل مكوناته ثمناً باهظاً يجب التنبه له مبكراً وحتى يصبح الاردن بمنئىى عن التأثر باي حدث كٌبر او صٌغر .

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة