اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

كم ستقترض الحكومة خلال ٢٠٢٤ ؟

كم ستقترض الحكومة خلال ٢٠٢٤ ؟


بحسب مشروع قانون الموازنة العامة للدولة لسنة ٢٠٢٤ والذي بدأ مجلس النواب مناقشته متأخراً يتبين ان الحكومة ستقترض ما يقرب من ٧,٥ مليار دينار موزعة بين قروض داخلية تشكل النسبة الأكبر من حجم الاقتراض وكذلك من خلال اصدار سندات محلية بالدولار وقروض موسسات دولية لدعم الموازنة وقروض خارجية لتمويل مشاريع رأسمالية ،وستستخدم هذه الأموال بحسب موازنة التمويل في تسديد عجز الموازنة وتسديد أقساط القروض الخارجية المستحقة وسلف وزارة المالية لسلطة المياه وتسديد أقساط القروض الداخلية المستحقة على سلطة المياه و أقساط قروض معالجة المتأخرات الحكومية وإطفاء سندات محلية بالدولار وإطفاء الدين الداخلي وتسديد مستحقات الصكوك الإسلامية .

العجز الكلي في موازنة الحكومة والوحدات المستقلة للعام القادم سيصل إلى ٢،٨٧٧ مليار دينار وهو الأعلى من حيث القيمة والذي تلتزم الحكومة في تغطيته بكل الوسائل وخاصة الاقتراض الداخلي ويتبين ان هذا العجز موزع على عجز الدوائر الحكومية بقيمة ٢،٠٦٨ مليار دينار وكذلك عجز الوحدات الحكومية (الموسسات المستقلة ) بقيمة ٨٠٩ مليون دينار .

العجز في موازنة الموسسات الحكومية ناتج في الغالب من مؤسستين هما سلطة المياه و شركة الكهرباء الوطنية اللتان يتجاوز عجزهما ٨٥٠ مليون دينار وهو ما يشكل ما نسبته ٥٠٪؜ من موازنة تلك المؤسسات والبالغة٦ ١،٦ مليار دينار وهو ما يستدعي تدخل حكومي بشكل كبير لمعالجة الخلل المزمن في تلك الموسسات والذي اصبح يشكل عبئا ثقيلاً على موازنة الدولة .

خدمة الدين العام سيبلغ حوالي ١،٩٨ مليار دينار وهو ايضاً الأعلى في تاريخ الموازنات الحكومية بسبب ارتفاع قيمة الدين العام والذي سيصل لحوالي ٤٢ مليار دينار بعد إضافة مديونية صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي وكذلك ارتفاع أسعار الفائدة محلياً وعالمياً مما زاد من تحديات المديونية على موازنة الدولة للعام القادم وبالتالي زادت قيمة مدفوعات خدمة الدين العام عن قيمة النفقات الرأسمالية جميعها .

في ضوء تلك الأرقام الواردة في مشروع الموازنة ومعطيات أخرى عديدة كنا نأمل أن يكون هناك تحرك نيابي أوسع مع مختلف مكونات المجتمع المعنية في العملية الاقتصادية اثناء مناقشة المشروع وأخذ الملاحظات اللازمة لطرحها على الحكومة بصورة علمية وعمليه حقيقية بعيدة عن الخطابات والمطالب الخدمية التي تزيد من الضغوط على موازنة الدولة وخاصة ونحن نمر بظروف استثنائية بسبب العدوان الهمجي على قطاع غزة والذي ينذر بتوسع الصراع ودخول أطراف جديدة ميدان المعركة وهذا سيزيد من تعقيدات المشهد الاقتصادي وسيخلف تحديات جديدة ستأثر حتماً على الاقتصاد الوطني .

منير دية

خبير اقتصادي

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة