اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

شجع الوطني .. خيارنا السياسي والاقتصادي!

شجع الوطني .. خيارنا السياسي والاقتصادي!

م.موسى عوني الساكت

شجع الوطني، وسَم أطلقه مجموعة من المواطنين على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك لدعم الصناعة الوطنية وكل ما هو منتج اردني واستبداله بالمستورد.

جاء هذا الوسم نتيجة حملة المقاطعة المتصاعدة للمنتوجات التي تدعم وبشكل علني شركاتها الاحتلال الإسرائيلي الذي يقتل النساء والاطفال.

المنتج الوطني، والصناعة الوطنية ليست مجرد إنتاج سلعي فقط، بل هي هوية وقوة وطنية، وهي تعني حاضر ومستقبل الوطن، واستخدام هذا الوسم على وجه الخصوص #شجع_الوطني الذي يرمز برأي للعزة وللنهضة وللكرامة له عدة دلالات؛ منها رغبة المواطنين في وجود صناعة ومنتجات وطنية تحل مكان تلك المستوردة، والتي قد تكون يوما ما سلاحاً موجهاً ضد اقتصاداتنا، خصوصا واننا نرى اليوم عدة شركات عالمية تدعم جيش الاحتلال في حربه وعلناً ضد أهلنا في غزة.

والدلالة الأخرى التي تُقرأ من هذا الوسم، هي الرغبة الجامعة في وجود صناعة وطنية ومنتجات وطنية تكون سلاحاً اقتصادياً، وتغنينا عن الاستيراد والارتهان للخارج، وفيها تشجيع للصناعة الوطنية والمنتج الوطني، فأينما حل المنتج الوطني كان قوة لنا ولأوطاننا.

وهنالك عدة دلالات اخرى ذات أبعاد متعددة، ولكن لا بد من البناء على هذا التفاعل الإيجابي من المواطنين لدعم وتشجيع الصناعة الأردنية والبناء عليها.

أنا أدعم هذا التوجه الشعبي، وهذا الوسم، فقوتنا أيضا في صناعتنا ومنتجاتنا، فهي مستقبلنا الاقتصادي ومستقبلنا التنموي ومستقبل الجيل الحالي والأجيال القادمة.

ولكن لن تكتمل الدائرة الاقتصادية بدعم المنتج والصناعة الوطنية إلاّ في صناعة مدخلات الانتاج، فحتى هذه اللحظة اكثر من 80% من مدخلات الانتاج مستوردة. وهنا لا بد من التركيز على اطلاق سياسة صناعية تعزز صناعة المواد الاولوية كما تضع خارطة طريق لمستقبلنا الصناعي ودعم كل ما هو انتاج وطني!
تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة