اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

في مئوية مدرسة السلط جدي سويلم الجغبير كان هناك ولا يزال ..

في مئوية مدرسة السلط جدي سويلم الجغبير كان هناك ولا يزال ..

محمد الجغبير

حين تُطلق مدرسة السلط تنهيدة طوقها المائة من عشرة عقود، تستحضر ساحاتها وجدرانها وعتباتها عراقة أمة وأصالة تاريخ، حين يُزف موعد مئويتها الأولى، تصبح الأسماء قداسة قيم، ونيل أخلاق وشهامة رجال. ولأن البعض" كما يسوق ويروج في تصريحاته الإعلامية بأنها (مدرسة وطنية وملكا للأردنيين جميعا)، لماذا فات عليهم ان يُشيروا الى أولئك الأشاوس الذين ما ان تناهى الى اسماعهم نبأ بناء المدرسة ليسارعوا للتبرع بقطعة ارض كما فعل جدنا الوقور المغفور له بإذنه تعالى "سويلم الجغبير"، بمعية اهالي مدينة السلط الكرام ممن هبوا للتبرع او مد يد العون لبناء تاريخ الاردن الأكاديمي في اول مدرسة ذاع صيتها بالأقطار العربية آنذاك.

احتفالية مدرسة السلط بمئويتها الأولى لا تحتاج فقط لإيقاد المشاعل في المحافظات، بل لإيقاد شعلة الوفاء لرجالات السلط ممن أحالوا مشروع بناء المدرسة الى أسطورة أزلية..

الحاج سويلم الجغبير علم يجب الاحتفاء به، ليس لوسع فرط يده وتبرعه بارض البناء، بل لأنه من القامات الوطنية الأولى التي ابتنت الاقتصاد الاردني في بداياته كتاجر يعرفه شارعي الميدان والحمام، مثلما تعرفه اسواق يافا والقدس والخليل، امتلك الوقار والاحترام وظل علامة فارقة في تاريخ المدينة ولا يزال.

في احتفالية مئوية مدرسة السلط، لا بد ان نستخضر روح محمد أديب حسين وهبة الدباس مدير المعارف، لنا أن نستحضر القيادات الفكرية والزعامات السلطية ممن جادت به أنفسهم من مال وذهب ومواد وعمل وعلى رأسهم عبد الله الداوود، محمد الحسين العواملة، عبد الرحيم أحمد الساكت، نمر الحمود، فلاح الحمد الخريسات، محمد مبارك العزب، بخيت الإبراهيم الدبابانة، طاهر أبو السمن، عليان السالم الحيارى، صالح العيد قاقيش، الحاج سرور قطيشات والخوري أيوب الفاخوري.

نستحضر رئيس بلدية السلط آنذاك سعيد مصطفى الصليبي وعلاء الدين طوقان مدير مشروع البناء، وعبد الرحمن أسعد كوكش، ومنصور الداوود الذي تبرع ببيته للمدرسة والذي مازال يحمل اسمه عليه.

احتفالية مئوية مدرسة السلط هي احتفالية جدي سويلم الجغبير فهل تعقلون وتتفكرون؟؟؟


تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة