اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الخلايلة يكتب .. من هو المؤثر ؟

الخلايلة يكتب .. من هو المؤثر ؟

سلطان عبد الكريم الخلايلة

في الآونة الأخيرة ومع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي ووصولها إلى كل بيت وكل فرد بدأنا نسمع بمصطلح المؤثر، لكن لم نعرف صراحةً من هو المؤثر؟ وما هو مقياس التأثير الذي بُنيت عليه هذه التسمية.

على ما يبدو أن مقياس التأثير هو عدد الإعجابات وحجم التعليقات والمشاهدات، حتى لو كانت الرسائل المُقدمة سلبية ومبنيّة على اللاشيء والتنمُر والإساءة، مع أن التأثير يعني التغيير ومن المؤكد أن حجم المؤثرين على أرض الواقع قلّة قليلة في ظل الغثاء المُنتشر والمستشري على مواقع التواصل الاجتماعي.

إن الشيء المؤسف صراحةً والذي يدعو للقلق هو هروالة العديد من الجهات الرسمية تجاه مُهرِّجي التواصل الاجتماعي الذين لا يقدمون أي شيء، ومحاولة استقطابهم في الحملات التوعوية، بالرغم من أن الكثير منهم يحتاج لتقويم سلوكه وألفاظه بدايةً؛ ومنهم من يتوجب معاقبته على المحتوى الخادش للذوق والحياء العام.

وهنا نطرح السؤال التالي: هل بناء الأجيال القادمة يكون عبر تبنّي خطاب السطحية والتهريج و سذاجة مُهرِّجي التواصل الاجتماعي وتقديمهم في الفعاليات وتنظيم المؤتمرات والندوات لهم؟ وعلينا أن نعرف ماذا لديهم غير ظاهرة "التكبيس" و الألفاظ السوقية.

نحتاج في هذه المرحلة لتعرية الوجوه التي تروج لنفسها على أنها صاحبة التأثير، فهي وجوه تعتقد أن الترويج لمطعم شاورما أو ماركة مكياج أو عطور أو محل ألبسة، أو تصويره لمشاجرة بين والده ووالدته أو رقص ذات بث مباشر هو نوع من أنواع التأثير لكن في الواقع والحقيقة أن ما يحصل نوع من أنواع التهريج والسطحية والإعلان المدفوع.

في أحد استطلاعات مركز الدراسات الاستراتيجية بالجامعة الأردنية كانت مواقع التواصل الاجتماعي هي المصدر الأول للمعلومة والأخبار بالنسبة للمواطنين، وهذا يضع حتماً على عاتق الجهات الرسمية مسؤولية كبيرة لمعرفة المؤثر الحقيقي من المهرج، وإيلاء من قدموا محتوى هادف على سلّم الأولويات ولفظ ظاهرة "التكبيس وشير يا شباب" إلى ذيل القائمة.

وهنا دعونا نستذكر الفن والفنانين الذين كانوا مصدراً للسعادة والإبتسامة وكيف تعاملت معهم المؤسسات المعنية؛ وكيف احتضنت ذات المؤسسات مُهرِّجي التواصل الاجتماعي ووضعتهم على طاولة المؤتمرات والندوات في مشهد يُدمي القلب.

كذلك يتحدث البعض عن محور التأثير السياحي وأن يتزامن مع الاهتمام بالبنية التحتية والخدمات المقدمة من لحظة دخول المسافر أرض المطار إلى حين عودته مع تقديم التسهيلات اللازمة.

أما سياسياً فمنظومة التحديث السياسي وما يجب فعله من الأحزاب على وسائل التواصل الاجتماعي وكيفية استخدام أدوات الاتصال السياسي في جذب الشباب والنُخب بطريقة عصرية ومبتكرة تساهم في الانتساب وبناء القناعات من خلال منصات التواصل الاجتماعي.

ختاماً أقول، إن المطلوب ومنذ الآن بناء ماكينة إعلامية أردنية تقوم على الكفاءات الوطنية الأردنية بعيداً عن السُذج والسَذاجة، مهمتها الأولى هي أن تكون خط دفاع عن الأردن والأردنيين.
تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة