اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

ماذا بعد «قانون الاستثمار» ؟

ماذا بعد «قانون الاستثمار» ؟

اقترب نفاذ مشروع قانون الاستثمار الجديد الذي يناقش حاليا في مجلس الأعيان بعد اقراره من قبل النواب وبعدها يوشح بالارادة الملكية السامية ونشره بالجريدة الرسمية في سياق المراحل الدستورية اللازمة لاصدار التشريعات .

« القانون « أخذ وقتا طويلا من الاعداد والنقاش والحوار الحكومي مع قطاعات الأعمال وتم عكس بعض ملاحظاتها على بعض البنود على أمل أن يحدث هذا التشريع نقلة نوعية في مجال الاستثمار من حيث استقطاب استثمارات مجدية وذات عائد معقول على الاقتصاد الوطني الذي مازال يعاني من أوضاع صعبة بعضها ممتدة منذ سنوات بسبب اضطرابات المنطقة وقلة الموارد والامكانات .

كما يعاني الاقتصاد الأردني من ارتفاع الضغوط على الموازنة العامة نتيجة لأعباء اللجوء السوري وفاتورة الطاقة ومخصصات شبكة الأمان الاجتماعي وغيرها وأخرى مستجدة مثل جائحة كورونا وتداعياتها والأزمة الروسية الأوكرانية .

لم يعد مقبولا أن لا يحدث « القانون» الأثر المطلوب على التنمية الاقتصادية في المملكة بعد كثرة تغيير وتعديل قوانين الاستثمارفي السنوات الماضية وفي كل مرة كان يقال أن ذلك القانون أعد على عجل وشابه العديد من الاختلالات وبالتالي أصبح قاصرا عن تحفيز الاستثمارات وزيادة معدلاتها بما ينعكس على النمو الاقتصادي بشكل عام .

يدرك أصحاب القرار وكافة الجهات أن مواجهة الفقر والبطالة لا يمكن أن يتم الا من خلال اقامة مزيد من المشاريع الاستثمارية المولدة لفرص العمل في مختلف القطاعات مع التركيز على المشاريع الاستراتيجية الكبرى القادر الواحد منها على تشغيل الالاف وهنا الحديث مثلا عن انشاء مصفاة للبترول ومشاريع كبرى في الطاقة والنقل والسياحة والصناعة وغيرها .

ولتوجيه المشاريع الاستثمارية بشكل أفضل لا بد من اعادة النظر بالخارطة الاستثمارية للمملكة وتحديثها لمواكبة المستجدات في قانون الاستثمار الجديد بحيث تحدد الخارطة فرص الاستثمار المتاحة في كل محافظة طبعا لخصوصيتها وتوفير الحوافز اللازمة للاستثمار في المناطق التي تصنف بالأقل حظا من ناحية التنمية وذات معدلات فقر وبطالة مرتفعة ومنها ما يعاني من هجرة السكان لتدني مستوى الخدمات وانعدام فرص العمل .

الخارطة الاستثمارية يجب أن تبنى على أسس علمية ودراسات تعكس خصوصية كل محافظة والمزايا التي تتمتع بها بما يمنحها شخصية استثمارية تختلف عن غيرها وربط الحوافز من اعفاءات وتسهيلات بمقدار ما تساهم فيه الاستثمارات من تخفيض نسبة البطالة في تلك المنطقة وتحريك العديد من القطاعات .

كما يجب الابتعاد عن العشوائية لدى تحديث الخارطة الاستثمارية وأن تربط بأهداف ومخرجات وبرنامج زمني وأدوات واضحة للتقييم بشكل مستمر .

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة