اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

مهم جدًا جدًا !!

مهم جدًا جدًا !!

حصر مختصون شاركوا في جلسة «الدستور» الحوارية وحللوا، إيجابيات وسلبيات منصات التواصل الاجتماعي ومخاطر الإشاعات الاجتماعية والاقتصادية المتدفقة المتفاقمة بلا انقطاع.

«الدستور» نشرت قبل يومين القسم الأول من المداولات، وتنشر اليوم القسم الثاني منها، على أن تنشر القسم الثالث والأخير بعد يومين، متضمناً التوصيات.

وإنني أنسب أن يطّلع على مجريات الحوار وتوصياته، قادة الرأي والنخب والأحزاب والمسؤولون الرسميون والأعيان والنواب والقضاة والمحامون والمنظمات الشبابية والنسوية والسياسيون والمثقفون والإعلاميون والتربويون وغيرهم.

الندوة تناولت تأثيرات وسائل التواصل الاجتماعي الهائلة، التي أصبحت منبرا مفتوحا لتناقل وتبادل المعلومات والآراء والأخبار، وباتت تلعب دورا في مساءلة الحكومات، كما كان لها دور في تصعيد الثورات العربية، بالإضافة إلى المساهمة في نشر الشائعات وتوسيع خطاب الكراهية والتشدد والعنف والتطرف.

فقد وفّرت منصات التواصل الاجتماعي منابر افتراضية وسلطات وهمية تمارس التحريض واليأس والسخط والغضب والكراهية.

كما خَلَّقت المنصاتُ، تقليعةً جديدةً هي «فروسية المنابر» التي يعتليها شبابٌ، يحاولون خلق «معارضة افتراضية»، يتوكأون على «مزودي خدمات» ومرضعين موجودين على حواف الكادر الخارجي، بهدوء جليسات الأطفال.

يخاطب المعارضون الجدد الغرائز

ومن أجل ذلك قاموا باللجوء إلى «خزق السقوف وفخت الدفوف» والولوغ في الأعراض والمحرمات ورفع « الدوز» والشتم والذم والطخ «فوق روس السَّبَل» !!

ويتم استمراء دور النجوم وتقمص دور الثوار والأحرار الجدد، ومحاولة بناء مركز ودور مؤثرين، مما يقتضي قطعا، عرض الربابة والطبل والمزمار والحنجرة والقلم والدواة إلى الإيجار.

ثمة فرق هائل بين النقد والحقد. وبين المعارضة والردح.

لقد تعرض المعارضون الأردنيون ايام زمان إلى الأذى بسبب تمسكهم بقناعاتهم، دون أن يصبح أي فحل منهم حاقدا على وطنه.

وأذكر يعقوب زيادين، عيسى مدانات، حمدي مطر، عرفات الأشهب، سالم النحاس، عوني فاخر، مازن الساكت، أحمد فاخر، هاشم غرايبة، حمدان الهواري، ناهض حتر، ياسين الطراونة، عبدالله الهواري، سمير الحباشنة وميشيل وجميل النمري وغيرهم.

فرغم الاعتقالات وتوابعها، لم يصبح المعارضون حاقدين على بلادهم.رغم أنهم تعرضوا للمنع من السفر والفصل من العمل وخسروا فرص شغل مواقع قيادية يستحقونها !

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة