اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

أين وصلنا في تنمية المحافظات؟

أين وصلنا في تنمية المحافظات؟

لا تزل العاصمة عمان هي الجاذب الأكبر للاستثمارات الاقتصادية، كذلك الزرقاء وإربد بدرجة أقل، لكن ماذا عن باقي المحافظات التي يهاجر شبابها إلى هذه المحافظات بحثا عن الوظيفة ولقمة العيش؟

لم تنجح خطط التنمية في هذه المحافظات رغم غزارة التصريحات والمؤتمرات التي عقدت على مدار أعوام تبحث عن تنمية حقيقية ومستدامة تصب في صالح هذه المحافظات والقاطنين فيها، ومع ازدياد نسب الفقر والبطالة فيها وفي قراها، لا بد من تعليق جرس الإنذار من جديد للبحث الفوري والسريع عن حلول يراها المواطن على أرض الواقع بعيدا عن الوعود التي لا تتحقق كسابقاتها.

في أدراج ديوان الخدمة المدنية ما يقارب نصف مليون طلب توظيف، مثلما لدينا ما يقارب هذا الرقم طلابا في الجامعات الرسمية والخاصة وخارج الوطن وعلى اختلاف الدرجات العلمية، ولا ننسى وجود ما يقارب مليون طالب على مقاعد الدراسة ما زالوا يتلقون تعليمهم الدراسي، أين الخطط لمستقبل هذه الاجيال؟ أين فرص توظيفهم؟ واين المكان الذي سيستوعب الملايين من الموارد البشرية التي تكبر يوما بعد يوم ككرة الثلج؟

ندرك تماما أننا نعيش في إقليم مضطرب سياسيا وغير مستقر، مثلما نعيش في عالم لم تتركه الحروب وجائحة كورونا من ترتيب أوراقه، لكن لا بد من ايجاد الحلول لمستقبل ابنائنا، فكلما تأخرت الحلول فسيكون لدينا رقم مهول جدا من البطالة وكذلك رديفها الفقر.

اعود الى تنمية المحافظات، وكيفية دعمها لتصبح محافظات انتاجية في مختلف المجالات والقطاعات، وان لا تبقى محافظات ينتظر اهلها المعونات على اختلاف تسمياتها، وبما ان لدينا وزارة تخطيط وإدارة محلية وغير ذلك من الوزارات والمؤسسات، فلابد من اعادة دراسة احتياجات المحافظات ومتطلباتها وكيفية تحويلها الى محافظات انتاجية، وذلك من خلال عدة طرق معمول فيها في دول المنطقة والدول العالمية، كتقديم حوافز مجدية للمستثمرين بهذه المحافظات، دعم ابنائها لاقامة مشاريعهم الانتاجية الخاصة والمشاريع الصغيرة بما يتناسب مع كل محافظة، والتنوع في المحافظات يساهم في تنوع المنتج، وبالتالي قد نصل الى مرحلة قريبة من الوصول الاعتماد على الذات او على الاقل تطوير المشاريع الحالية وابتكار مشاريع ريادية جديدة، سيكون لها دور كبير في استيعاب الموارد البشرية وتخفيض نسب الفقر والبطالة.

بنفس الوقت نعلم ان المشاريع الجديدة تحتاج الى بنى تحتية، وبالتالي هنا واجب الحكومة لانجازه، مثلما ان البلديات يجب ان يتطور دورها من خدمية الى بلديات انتاجية، وان يتوفر لديها دراسات كافية لاهم المشاريع التي تتطلبها المدينة وازالة المعيقات التي تقف امامها، وتعظيم دور مديريات التخطيط والاستثمار في البلديات لابد منه بحيث نصل لمرحلة الانتاجية في كافة المحافظات، مثلما نطمح بالوصول الى تنمية شاملة ومستدامة في كافة المحافظات، لها القدرة على توطين القدرات واستثمار الموارد البشرية بما يؤدي الى انخفاض نسب البطالة والفقر، وبخلاف ذلك فان الامر سيزداد صعوبة وقد نصل الى مرحلة الحلول المعقدة جدا.

In Collaboration with Replit Zain Innovation Campus (ZINC) Invites Students to Join the Jordanian Young Entrepreneurs Society (YESJO) Program اسرائيل ترفع القيود عن عملياتها العسكرية في لبنان وتواصل التمركز الميداني حصار غزة يغتال المرضى.. قصة سهيلة المبحوح التي هزت الضمير الانساني البنك الأردني الكويتي يرعى احتفالية اليوم الوطني الأردني في روما بمناسبة الذكرى الثمانين للاستقلال إحالة أمين عام على التقاعد مذكرة تفاهم اسلام اباد ترسم ملامح جديدة للاستقرار الاقليمي صراع الطاقه والبيانات.. كيف يعيد الذكاء الاصطناعي رسم خريطة النفوذ الاقتصادي بين الخليج وافريقيا وداعا لاجهاد العين الرقمي.. تقنيات بسيطة لحماية بصرك من مخاطر الشاشات قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد مجلس الوزراء يحيل غيث وخليل على التقاعد بزشكيان يقرع ناقوس الخطر محذرا من انقسامات داخلية تخدم اجندة نتنياهو حراك دبلوماسي في سويسرا لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران برعاية قطرية باكستانية حكومة علي الزيدي تحسم ملف التشكيلة الوزارية وتكشف عن اولويات المرحلة المقبلة عجائب هندسة السيارات: رحلة عبر اغرب الارقام القياسية في تاريخ المركبات ترامب يوجه تحذيرا شديد اللهجة بشان نفوذ ايران في لبنان المرأة والأحزاب تحديات وفرص تحسمها الكفاءة استهداف غامض يطال منزل رئيس البرلمان في الانبار وتساؤلات حول الفاعلين رهان العبور في المونديال: مواجهات مصيرية للمنتخبات العربية في جولة الحسم طوابير الموت تلاحق الغزيين وسط شح الدقيق وتفاقم المجاعة