اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

فورة المحروقات تلهب الاسعار فأين المقترحات الحكومية لدعم المستهلك

فورة المحروقات تلهب الاسعار فأين المقترحات الحكومية لدعم المستهلك

لا يوجد في الأفق القصير والمتوسط ما يوحي بأن حرب الأسعار العالميّة ستهدأ أو تتراجع عن مستوياتها

المرتفعة في الوقت الراهن فكل المعطيات تشير إلى استمرار حالة الارتفاعات غير المسبوقة : ظهر ذلك جليا على القرارات الحكومية مؤخرا والمتضمنة رفع أسعار المحروقات في ظل موجة التساؤلات لدى الرأي العام عن حقيقة هذه الأسعار التي تقول الحكومة إنها قامت بتحريرها وتحديد أسعارها الشهرية بناء على أسعارها العالمية.

الأزمة الأكبر تكمن في ضرائب الخزينة على أسعار الوقود والتي تجعل سعر اللتر يصل الى الضعف تقريبا الامر الذي يحتم علينا توجيه عدة أسئلة للحكومة حول حقيقة أسعار النفط وإن كانت تخضع فعلا لأسعار النفط العالمية وهل تمتلك الحكومة أيّ حلول لمواجهة هذه الزيادات في الأسعار؟خاصة ان ملف ارتفاع اسعار المحروقات وجنون الأسعار العالميّة ينعكس بشكل خطير على الامن المعيشيّ للأسر الأردنيّة التي ستتأثر بتداعيات جسيمة جراء هذه الارتفاعات غير المسبوقة .

في ظل توجيهات جلالة الملك الحكومة للتخطيط ووضع جدول زمني واضح لحماية الاقتصاد واستدامته و وضع خطة اقتصادية وبذل أقصى الجهود للحفاظ على الاقتصاد الوطني والاوضاع المعيشية للافراد باعتبارها أولوية فأين خطة الحكومة للتوجيهات التي امر بها الملك ولا شك بأن هناك حلولا واضحة لا تحتاج الى ذلك التفكير لمواجهة ارتفاع الاسعار، لكن كل حل له كُلف على الاقتصاد تتباين من حل لآخر ويجب على الحكومة النظر أليها والتي في حال تأخرت بهذه الحلول فان أرتداد ارتفاع اسعر المحروقات يدركه المواطن وبالتالي سيؤدي الى أستنزاف إمكانات المواطنين المالية لتغطية كلف الوقود، وارتفاع أسعار النقل والشحن، لكل القطاعات التي تستخدم الوقود مما يرتد حتى على أسعار نقل المواد الغذائية، والادوية وغير ذلك، وهذا يعني أن ارتفاع سعر الوقود ينعكس على كل القطاعات، بما يؤشر إلى موجات غلاء أكبر ومتدرجة الفترة المقبلة.

ووسط هذه المعادلة بات الأردنيون على موعد شهري من تعديل الأسعار التي باتت ترتفع بصورة شهرية، وفي حين تتذرع الحكومة بأنها مجرد وسيط بين السعر العالمي هناك فجوة ثقة بين الحكومة والمواطن ، لكن سياسة التبرير الحكومية لا تعفيها من محاولة ضبط الإيقاع الداخلي بكل الطرق حتى لا تكون النتائج قاسية على المستوى الاجتماعي ، فهل سنشهد أرتفاع أرتفاع على أسعار المحروقات كل شهر والى متى سنبقى نسمع بمعادلات غير مفهومة حيال تسعير مشتقات النفط في المملكة .

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة