اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

لا تبتئس فأنت دائمًا أعلى!

لا تبتئس فأنت دائمًا أعلى!

عندما يعزف المرء عن الكتابة في مناسبة ما، اعلم انه وصل الى مرحلة من " الاصطهاج " الكاذب !

والمعنى المقصود من الاصطهاج هنا هو " الزهزهة " المصطنعة التي تقنع النفس بأن امورك على ما يرام وهي في الواقع غير ذلك .

كثيرًا ما تعوّضك أحلامك وانت نائمًا بتحقيق أُمنيات رسمتها في خيالك وخزنتها في وجدانك - كي يخفف عليك العقل الباطن وطأة الإهمال الذي طالك - ولكن عند استيقاظك سرعان ما تصطدم بواقعك المُر متكرر الأحداث والخيبات .

مسؤوليات جسام تحملها على عاتقك تبدأ من السعي للعيش الكريم لك ولأسرتك " إن كنت رب اسرة " أو تجاه أهلك إن كانوا على " قد الحال وعيشة أول بأول " ، مسؤوليات لا نهاية لها تتوالد فوق رأسك في كل مرحلة من سنوات عمرك الذي تنهشه الأيام الثقال جزءاً جزءاً وتأكله فرصك الضائعة التي سطى أو يسطو عليها مَن لا يستحق أو مَن كان له عزوةٌ تنصره وهي تعلم أنه ظالمٌ سرق حق غيره أو " مدعومًا " حسب السائد عند ناس هذه الأيام .

تُعطي فوق طاقتك فيقال عنك تقوم بواجبك ! تُخلص ثم تُخلص ثم تُخلص وتتفانى الى حد التلاشي فيقال لا تخشوه فهو مسكين جُل مطلبه وغايته " السلّة بلا عنب !! وأكثر من هذا قد يُقال وعلى سبيل التهكم أنك مضمون لم يُعرف عنك التمادي ولا التذمر فأنت في الجيب لا يتذكرونك باعتبارهم الأكثر إخلاصًا ووفاءً وانتماءً الّا عندما تمتد أياديهم الى جيوبهم لإلتقاط منديل يمسحون به جباههم أو لقضاء حاجةٍ ِكتنظيف انوفهم أو غير ذلك من أجزاء اجسادهم ! ساعتها أنت أمام احتمالين لا ثالث لهما الأول وهو الغالب إعادتك الى الجيب ثانية مع المناديل المستعملة إن لم يتخلصوا منها بعد قضاء الحاجة ، أو أن يضحكوا عليك بدعوة الى مناسبة لا يُدعى اليها الّا مَن هم أمثالك ممن لا يتقنون التملّق والطاعة العمياء ، أو يتذكرونك بإطراء ومديح يزيد من استسلامك لواقعك وهبلك !

تمر عليك المناسبات والاحتفالات بشتى صورها وأسمائها ولا يكون لك فيها نصيب - فأنت - وأمثالك - قابع في الجيب مأمون الجانب - فقد " أفّلوا " نجمك عن قصد أو دون قصد فالأمر سيان تجاهك ما داموا قد ركنوك على الهامش وفضلوا عليك الأتباع الصغار والأقزام الذين يتقنون التسلّق والنفاق ولو على حساب السمعة والكرامة !
 
لا تبتئس فأنت دائمًا أعلى وستظل كذلك ولا تنسى أن محطات القطار كثيرة فقد يلتقطك قطار حديث الصنع نظيف المقاعد ذكي القيادة .

In Collaboration with Replit Zain Innovation Campus (ZINC) Invites Students to Join the Jordanian Young Entrepreneurs Society (YESJO) Program اسرائيل ترفع القيود عن عملياتها العسكرية في لبنان وتواصل التمركز الميداني حصار غزة يغتال المرضى.. قصة سهيلة المبحوح التي هزت الضمير الانساني البنك الأردني الكويتي يرعى احتفالية اليوم الوطني الأردني في روما بمناسبة الذكرى الثمانين للاستقلال إحالة أمين عام على التقاعد مذكرة تفاهم اسلام اباد ترسم ملامح جديدة للاستقرار الاقليمي صراع الطاقه والبيانات.. كيف يعيد الذكاء الاصطناعي رسم خريطة النفوذ الاقتصادي بين الخليج وافريقيا وداعا لاجهاد العين الرقمي.. تقنيات بسيطة لحماية بصرك من مخاطر الشاشات قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد مجلس الوزراء يحيل غيث وخليل على التقاعد بزشكيان يقرع ناقوس الخطر محذرا من انقسامات داخلية تخدم اجندة نتنياهو حراك دبلوماسي في سويسرا لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران برعاية قطرية باكستانية حكومة علي الزيدي تحسم ملف التشكيلة الوزارية وتكشف عن اولويات المرحلة المقبلة عجائب هندسة السيارات: رحلة عبر اغرب الارقام القياسية في تاريخ المركبات ترامب يوجه تحذيرا شديد اللهجة بشان نفوذ ايران في لبنان المرأة والأحزاب تحديات وفرص تحسمها الكفاءة استهداف غامض يطال منزل رئيس البرلمان في الانبار وتساؤلات حول الفاعلين رهان العبور في المونديال: مواجهات مصيرية للمنتخبات العربية في جولة الحسم طوابير الموت تلاحق الغزيين وسط شح الدقيق وتفاقم المجاعة