اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

كورونا تجتاح الصين

كورونا تجتاح الصين

بداية شهراذار ٢٠٢٢ دخلت الصين في اغلاقات مشددة وإجراءات احترازية بسب ازدياد حالات الإصابة بفايروس كورونا بعدما كانت تسجل إصابات صفرية(صفر كوفيد ) ، و بصورة مفاجئة ارتفعت الإصابات لاكثر من عشرين الف إصابة يومية وفرضت السلطات الصينية اغلاقاً شاملاً على ١٣ مدينة و اغلاقاً جزئياً على عدد من المدن الأخرى ومن اهم المدن التي فرض عليها اغلاقاً شاملاً هي شنغهاي التي تمثل المركز المالي و التجاري للصين و فيها اكثر موانئ الشحن ازدحاماً في العالم.

و خلال العامين الماضيين أسهمت سياسة صفر كوفيد التي تتبعها الصين و القائمة على الاغلاقات و الاختبارات الجماعية و فرض الحجر الصحي الصارم على الحدود في تجنب كم هائل من الوفيات داخل البلاد فيما ضمنت استمرار تصدير كل السلع إبتداءً من أجهزة ايفون الى سيارات تسلا و قطع السيارات والالكترونيات والعديد من السلع الاستهلاكية الى باقي انحاء العالم.

ولكن مع استمرار انتشار المتحور اميكرون في عدة مقاطعات صينية خلال الأشهر القادمة فأن سلاسل الامداد و التوريد العالمية ستتلقى ضربة اقوى من أي امر عاشته خلال الوباء في العامين الماضيين ،فالنقص في أنواع متعددة من السلع سيزيد من معدلات التضخم المرتفعة أصلاً و يعوق التعافي الاقتصادي العالمي بسبب اضطرار المعامل والمصانع والموانئ الصينية الى التخفيف من طاقتها التشغيلية حيث قامت شركات عالمية كبيرة الى تعليق نشاطها في الصين مع توسيع نطاق الاغلاق لمواجهة تفشي الفايروس.

محلياً في الأردن ماذا يعني ذلك لنا ؟.

الأردن يستورد من الصين سنوياً اكثر من ثلاثة مليارات دينار معظمها سلع استهلاكية وتعتبر الصين ثاني اكبر شريك تجاري للاردن وتعد المنسوجات و المفروشات و الالكترونيات و قطع السيارات والمواد الأولية لكثير من الصناعات اهم السلع التي يستوردها الأردن من الصين ،و في حال تعطل سلاسل التوريد في الصين بسبب انتشار فايروس كورونا فسيكون هناك نقص واضح في الكثير من السلع و المنتجات وهذا سيخلق ازمة جديدة بعد ازمة كورونا التي ضربت معظم دول العالم خلال السنتين الماضيتين و الحرب الروسية الاوكرانية التي زادت من التضخم العالمي ورفعت أسعار الطاقة و الغاز والغذاء.

أزمات متتالية يشهدها العالم وهذا بدوره سيخلق أزمات اقتصادية و إنسانية وسيزيد من نسب الفقر و البطالة والتضخم ،وسترتفع مديونية الدول و الافراد وسيكون هناك ضحايا كثر وبالتالي علينا العمل و بسرعة ضمن خطة محكمة للاعتماد على الذات تدريجياً و خاصة في الزراعة و الغذاء و تأمين مصادر للطاقة والانتقال الى الطاقة البديلة والتوسع في انتاجها،و استخراج ما في باطن الأرض من معادن و ثروات طبيعية حتى نستطيع الصمود امام أزمات العالم المتتالية.

* خبير اقتصادي

In Collaboration with Replit Zain Innovation Campus (ZINC) Invites Students to Join the Jordanian Young Entrepreneurs Society (YESJO) Program اسرائيل ترفع القيود عن عملياتها العسكرية في لبنان وتواصل التمركز الميداني حصار غزة يغتال المرضى.. قصة سهيلة المبحوح التي هزت الضمير الانساني البنك الأردني الكويتي يرعى احتفالية اليوم الوطني الأردني في روما بمناسبة الذكرى الثمانين للاستقلال إحالة أمين عام على التقاعد مذكرة تفاهم اسلام اباد ترسم ملامح جديدة للاستقرار الاقليمي صراع الطاقه والبيانات.. كيف يعيد الذكاء الاصطناعي رسم خريطة النفوذ الاقتصادي بين الخليج وافريقيا وداعا لاجهاد العين الرقمي.. تقنيات بسيطة لحماية بصرك من مخاطر الشاشات قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد مجلس الوزراء يحيل غيث وخليل على التقاعد بزشكيان يقرع ناقوس الخطر محذرا من انقسامات داخلية تخدم اجندة نتنياهو حراك دبلوماسي في سويسرا لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران برعاية قطرية باكستانية حكومة علي الزيدي تحسم ملف التشكيلة الوزارية وتكشف عن اولويات المرحلة المقبلة عجائب هندسة السيارات: رحلة عبر اغرب الارقام القياسية في تاريخ المركبات ترامب يوجه تحذيرا شديد اللهجة بشان نفوذ ايران في لبنان المرأة والأحزاب تحديات وفرص تحسمها الكفاءة استهداف غامض يطال منزل رئيس البرلمان في الانبار وتساؤلات حول الفاعلين رهان العبور في المونديال: مواجهات مصيرية للمنتخبات العربية في جولة الحسم طوابير الموت تلاحق الغزيين وسط شح الدقيق وتفاقم المجاعة