اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

داودية يكتب: "محمد الذنيبات..إنجازات ناطقة!!"

داودية يكتب: "محمد الذنيبات..إنجازات ناطقة!!"

واجب وطني، ومسؤولية أخلاقية لا مِراء في ممارستها، تناول أداء الشركات الكبرى كالفوسفات والبوتاس والبنوك والجامعات، وكل مؤسساتنا ووزاراتنا، بالنقد والمراقبة.

وضروري متابعة ومراقبة اداء الدكتور محمد الذنيبات والرئيس التنفيذي المهندس عبد الوهاب الرواد وجميع من يتولى ادارة شركة وطنية صلبة ضخمة كشركة الفوسفات.

وكذلك الحال بالنسبة إلى وجوب متابعة اداء المهندس شحادة ابو هديب رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية ورئيسها التنفيذي الدكتور معن النسور.

إن تصرف الدكتور محمد الذنيبات، ردا على ما أثير حوله من اتهامات، يمثل قمة الاتزان والمسؤولية واسلوب الرد الشجاع الموضوعي.

وإن ما يثار حول اية شركة أو وزارة، أو حول مسؤول ما، يتيح فرصة ذهبية للمفترى عليه، ليرد ويحقق الانتصاف والانتصار.

وقد لاحظت غير مندهش، أن احاديثي مع اصدقائي حول اداء الدكتور محمد الذنيبات، كان لصالحه كمسؤول وكشخصية وطنية نزيهة، معروف للكافة، وكان الاتجاه ضد من اتهموه بنسبة 100 ٪.

فالناس في بلادنا ذوو عقول وبصائر تعرف رجالها ونساءها، تعرف الغانم والغانمة، وتعرف الردي والردية.

والناس في بلادنا تقرأ الممحي، ولا ينطلي عليها التلفيق واطلاق التهم جزافا. ناسنا يغوصون في الماورائيات ويدققون في الغايات المتوخاة من التشويه والتشويش.

وذلك سلوك حميد مستمد من قوله تعالى: «فتبينوا...».

كتب الأستاذ أسامة الرنتيسي في موقعه الناقد «الأول نيوز»: «هاجمت أكثر من مرة الذنيبات عندما كان وزيرا للتربية والتعليم، وانتقدت بشدة ما فعله في امتحانات التوجيهي، لأكتشف بعد اطلاع مباشر على مستوى الامتحانات قبل الذنيبات وبعده، إنني ظلمت الرجل كثيرا، وما فعله في التوجيهي من غِلْظة في الإجراءات كان عين العقل، فكتبت مقالا بالبنط العريض عنوانه..»اعتذار متأخر لوزير ظلمناه». انتهى الاقتطاف.

قال لي الدكتور الذنيبات عن ذلك الموقف: «اسامة الرنتيسي رجلٌ إذا خاصم، رجلٌ إذا سَالَم».

والذنيبات معروف بالنزاهة والجرأة على الإصلاح والقدرة على تحمل قرقعاته وفرقعاته، وضبط واصلاح امتحان التوجيهي وتعديل مساره وترميم صورته أحد الامثلة على إنجازات الرجل.

كما أن الناس في بلادنا تعرف بعضها، تعرف لَحّاسها ومُبتزّها ونصابها، وتعرف نظيفها وشريفها وعفيفها.

محمد داودية- الدستور
In Collaboration with Replit Zain Innovation Campus (ZINC) Invites Students to Join the Jordanian Young Entrepreneurs Society (YESJO) Program اسرائيل ترفع القيود عن عملياتها العسكرية في لبنان وتواصل التمركز الميداني حصار غزة يغتال المرضى.. قصة سهيلة المبحوح التي هزت الضمير الانساني البنك الأردني الكويتي يرعى احتفالية اليوم الوطني الأردني في روما بمناسبة الذكرى الثمانين للاستقلال إحالة أمين عام على التقاعد مذكرة تفاهم اسلام اباد ترسم ملامح جديدة للاستقرار الاقليمي صراع الطاقه والبيانات.. كيف يعيد الذكاء الاصطناعي رسم خريطة النفوذ الاقتصادي بين الخليج وافريقيا وداعا لاجهاد العين الرقمي.. تقنيات بسيطة لحماية بصرك من مخاطر الشاشات قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد مجلس الوزراء يحيل غيث وخليل على التقاعد بزشكيان يقرع ناقوس الخطر محذرا من انقسامات داخلية تخدم اجندة نتنياهو حراك دبلوماسي في سويسرا لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران برعاية قطرية باكستانية حكومة علي الزيدي تحسم ملف التشكيلة الوزارية وتكشف عن اولويات المرحلة المقبلة عجائب هندسة السيارات: رحلة عبر اغرب الارقام القياسية في تاريخ المركبات ترامب يوجه تحذيرا شديد اللهجة بشان نفوذ ايران في لبنان المرأة والأحزاب تحديات وفرص تحسمها الكفاءة استهداف غامض يطال منزل رئيس البرلمان في الانبار وتساؤلات حول الفاعلين رهان العبور في المونديال: مواجهات مصيرية للمنتخبات العربية في جولة الحسم طوابير الموت تلاحق الغزيين وسط شح الدقيق وتفاقم المجاعة