اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الأطفال والألعاب الرقمية القاتلة

الأطفال والألعاب الرقمية القاتلة


أطفالنا يعيشون فِي ظل خطر الإدمان على الألعاب الرقمية، وقلما تجد فِي مجتمعنا طِفلا لا يتعامل مع هذِهِ الألعاب، فمن لا يمتلِك جهازا رقميا مِنهم، يعتمد على جوال والِده، أو والدته، أو أجهزة الحاسوب المنـزلية، أو الأجهزة اللوحية الأخرى.

أصبح هؤلاء الأطفال "ديجتال"، لأنهم استطاعوا التعامل مع مثل هذِهِ الأجهزة، وواهم من يعتقد أن ضرر مثل هذِهِ الأجهزة، والألعاب التِي تأتي من خلالها منحصر فِي تضييع الوقت، وتقليل التركيز فِي الدراسة، وكراهية الـمدرسة، بل إن الـموضوع أكبر من ذلِك، ويتعداه إلى بِناء منظومة قيمية متكامِلة مأخوذة من هذِهِ الألعاب.

تركز هذِهِ الألعاب على تدمير الخصم، وترسخ الأنانية فِي عقول أطفالنا، فيتعلم الطفل من خلالها ألا يرى سوى مصلحته، وذاته، وِفقا لقوانين اللعبة، إضافة إلى كمية العنف الهائلة التِي تشحنه بِها، فيجب أن يقتل الآخرِين داخل الألعاب، وإلا فإنه سيخسر، وِفقا لمقولة "يا قاتل أو مقتول".

ترى ما هو الحل؟ ولا تستطِيع أي عائِلة فِي ظل الظروف التِي نعيشها أن تجعل الطفل يشغل وقته فِي أشياء بديلة، والتمدن الذِي نعيشه يجعل من الصعوبة الحصول على أصدقاء لأطفالنا يبقوا معهم لِفترات طوِيلة، كما كان يحصل مع أبناء جيلنا، إذ كنا نلتقي فِي الحارة، نمارس الألعاب الشعبية، ونلعب بالتراب، ونركض، ونتسلق الأشجار، ثم نعود مع غروب الشمس متعبين نستحم وننام.

لا يمكِن إعادة عقارِب الساعة للخلف، ولكل زمان طرقه، وحياته، وأساليبه، ولكِن يمكِن أن نتعاون جميعا ابتِداء من أجهزة الدولة، ومرورا بالمواطنين كي نصل إلى حل لِهذِهِ المعضلة الكبيرة.

فِي البِداية يجِب الإشارة إلى أننا لم نستطع للآن ابتكار ألعاب رقمية قيمية، ولا يمكِن فِي الـمدى المنظور القيام بِذلِك، وهذا له أسباب مالية، وتقنِية، وثقافية، فنحن لم نعتد على دفع ثمن الألعاب الرقيمة، ولا يمكِن أن نمولها من جيوبنا، وبِذلِك لا تتشجع الشرِكات العربية على إنتاج بديل لما هو مطروح فِي الساحة.

كما أن عقلنا العربي فِي الغالب غير إجرائي بمعنى أنه لا يقفز من خانة الأحلام والاماني إلى ساحة الإنجاز، والبِناء، وتقدِيم البديل، لِذلِك لا بد من تشجيع البلديات على افتتاح الـمزِيد من الحدائق لِتكون متنفسا لِلأطفالِ، وأن يشجع أصحاب الشقق فِي العمارات بعضهم على زيارات الأطفال المتبادلة، وأن يتِم فتح بعض الساحات القريبة (ممكِن ساحات الـمدارِس) لِتكون مكانا للعب تحت رقابة وزارة التربِية، إضافة إلى ضرورة تفعيل مكتبات أمانة عمان، وتمديد فترات دوامها، وإعطاء دورات لموظفيها لتقديم مزيِد من النشاطات الفاعلة لِلأطفالِ.

الألعاب الرقمية عدو يقتحم علينا بيوتنا، فهمن يستطِيع أن يقوقفه عِند حده؟

In Collaboration with Replit Zain Innovation Campus (ZINC) Invites Students to Join the Jordanian Young Entrepreneurs Society (YESJO) Program اسرائيل ترفع القيود عن عملياتها العسكرية في لبنان وتواصل التمركز الميداني حصار غزة يغتال المرضى.. قصة سهيلة المبحوح التي هزت الضمير الانساني البنك الأردني الكويتي يرعى احتفالية اليوم الوطني الأردني في روما بمناسبة الذكرى الثمانين للاستقلال إحالة أمين عام على التقاعد مذكرة تفاهم اسلام اباد ترسم ملامح جديدة للاستقرار الاقليمي صراع الطاقه والبيانات.. كيف يعيد الذكاء الاصطناعي رسم خريطة النفوذ الاقتصادي بين الخليج وافريقيا وداعا لاجهاد العين الرقمي.. تقنيات بسيطة لحماية بصرك من مخاطر الشاشات قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد مجلس الوزراء يحيل غيث وخليل على التقاعد بزشكيان يقرع ناقوس الخطر محذرا من انقسامات داخلية تخدم اجندة نتنياهو حراك دبلوماسي في سويسرا لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران برعاية قطرية باكستانية حكومة علي الزيدي تحسم ملف التشكيلة الوزارية وتكشف عن اولويات المرحلة المقبلة عجائب هندسة السيارات: رحلة عبر اغرب الارقام القياسية في تاريخ المركبات ترامب يوجه تحذيرا شديد اللهجة بشان نفوذ ايران في لبنان المرأة والأحزاب تحديات وفرص تحسمها الكفاءة استهداف غامض يطال منزل رئيس البرلمان في الانبار وتساؤلات حول الفاعلين رهان العبور في المونديال: مواجهات مصيرية للمنتخبات العربية في جولة الحسم طوابير الموت تلاحق الغزيين وسط شح الدقيق وتفاقم المجاعة