اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

ما بعد الرسالة الملكية؟

ما بعد الرسالة الملكية؟

الكلمات التي خطّها الملك في رسالة للأردنيين هي الكلمات نفسها التي يؤمن بها الأردني، ويريد الاستماع لها.

فماذا بعد رسالة الملك؟ وهل تستطيع الإدارات الرسمية ضمان عدم تشاؤم الأردني؟ وإزاحة الإحباط عنه وبناء الثقة معه؟

الواقع يقول إن المناخات ملبدة بما يدعو للتشاؤم، وهي ظلمات فوق بعضها كلها تحيط بالمواطن حتى غرق في احباط وراء احباط.

كما قال الملك نحن نعاني من ضعف وتلكؤ وتمترس وانغلاق وتغول وتغييب، فالصعاب اشتدت ومحيطنا مشتعل بالأزمات التي ألقت بظلالها علينا.

وإن اردنا ان تعدّ التحديات فلا تكاد تحصيها، تحديات أمنية على الحدود، وانقطاع لطرق تجارية حيوية، ودعم خارجي تراجع نسبياً وحكومات لا تلبي الطموح.

الأوراق النقاشية الملكية، التي حددت للحكومات خريطة طريق، لم تنجح أي من الإدارات ترجمتها على الأرض، وهذا مفهوم، نظرا لمعاناتنا من ضعف في العمل المؤسسي وتلكؤ في تنفيذ البرامج والخطط، وتمترس بيروقراطي وانغلاق في وجه التغيير. تغول للإشاعة وتغييب للحوار العقلاني الموضوعي. وهذا تماما ما أشار اليه الملك عبدالله الثاني.

الجميع اليوم يتوق الى التغيير ولا احد يريد مزيد من الاخفاقات للاردن الذي نعشق في الملفات الحساسة والرئيسية كالبطالة والصحة والطاقة والتعليم والتدريب المهني والمديونية والقائمة تطول.

الان كيف يمكن أن نصنع حكومات قابلة للنجاح؟ وكيف نجعل من التفاؤل مفاتيح لصناعة المستقبل؟ وكيف يمكن تجسير فجوة الثقة بين الشعب والحكومات؟

لا بد امن أدوات وآليات مناسبة عمادها الشخص المناسب في المكان المناسب لتحقيق النهضة، وادارات مبدعة قادرة على ادارة المشهد باقتدار بعيدا عن الارتجالية وبناء اسس للتشاركية والثقة.

الحكومات يجب ان تُقَيَّم على الانجاز لا على التصريحات التي شبع منها المواطن، كما انه حان وقت الشفافية والوضوح المطلق لكسب ثقة المواطن بمؤسساته الرسمية.

"التشاؤم لا يبني مستقبلا، والإحباط لا يقدم حلولا، ولن نمضي خطوة إلى الأمام إن لم يكن الطموح دافعنا الذي لا يهدأ. وأعرف أن الأردنيين هم أهل العزم الذين لا يقبلون إلا الأفضل، ومعا سنصنع هذا المستقبل الأفضل"

ولا أحد من المسؤولين اليوم قادر حتى على ترميم العلاقة مع الناس. ولا أحد من المسؤولين قادر على ترجمة جادة للأوراق الملكية النقاشية. نعم لا تشاؤم. وإن التشاؤم لا يبني مستقبلا، كما ان الإحباط لا يقدم حلولا.

In Collaboration with Replit Zain Innovation Campus (ZINC) Invites Students to Join the Jordanian Young Entrepreneurs Society (YESJO) Program اسرائيل ترفع القيود عن عملياتها العسكرية في لبنان وتواصل التمركز الميداني حصار غزة يغتال المرضى.. قصة سهيلة المبحوح التي هزت الضمير الانساني البنك الأردني الكويتي يرعى احتفالية اليوم الوطني الأردني في روما بمناسبة الذكرى الثمانين للاستقلال إحالة أمين عام على التقاعد مذكرة تفاهم اسلام اباد ترسم ملامح جديدة للاستقرار الاقليمي صراع الطاقه والبيانات.. كيف يعيد الذكاء الاصطناعي رسم خريطة النفوذ الاقتصادي بين الخليج وافريقيا وداعا لاجهاد العين الرقمي.. تقنيات بسيطة لحماية بصرك من مخاطر الشاشات قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد مجلس الوزراء يحيل غيث وخليل على التقاعد بزشكيان يقرع ناقوس الخطر محذرا من انقسامات داخلية تخدم اجندة نتنياهو حراك دبلوماسي في سويسرا لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران برعاية قطرية باكستانية حكومة علي الزيدي تحسم ملف التشكيلة الوزارية وتكشف عن اولويات المرحلة المقبلة عجائب هندسة السيارات: رحلة عبر اغرب الارقام القياسية في تاريخ المركبات ترامب يوجه تحذيرا شديد اللهجة بشان نفوذ ايران في لبنان المرأة والأحزاب تحديات وفرص تحسمها الكفاءة استهداف غامض يطال منزل رئيس البرلمان في الانبار وتساؤلات حول الفاعلين رهان العبور في المونديال: مواجهات مصيرية للمنتخبات العربية في جولة الحسم طوابير الموت تلاحق الغزيين وسط شح الدقيق وتفاقم المجاعة