اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

كيف نحكم على أداء وزير ؟

كيف نحكم على أداء وزير ؟

مجمع صناعات، مشاريع إقراض، مستشفى بيطري للجنوب، عمليات الغربلة والتعقيم على بذار القمح، تحريج الطريق الصحراوي، زراعات الشرنقة (وهي وسيلة من وسائل زراعة الأشجار الحرجية في مناطق لتحسين تربتها وبيئتها الحيوية، يمكنها توفير كميات رطوبة إضافية في تلك البيئة وفي التربة)، جرد الغابات وعدد الأشجار فيها، الحصاد المائي (حفائر وسدود وآبار)، تحسين سلالات معينة في الثروة الحيوانية)، إقامة معرض دائم للمنتوجات الريفية في مدينة اربد...

هذا نموذج من المشاريع التي سيعمل عليها وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات خلال العام القادم 2022، علما أن هناك حزما من المشاريع والقضايا والملفات التي يجري فيها وعليها العمل بشكل مستمر، منها مشاريع للتشغيل والتدريب وفي مجالات أخرى (نتحدث عنها مستقبلا)، لكن القائمة السابقة، تم رصد التمويل اللازم لتنفيذها، في خطة وزارة الزراعة للعام القادم.

حين نكتب او نتحدث عن وزير يعمل ويريد أن يعمل، ويبذل قصارى جهده لتحقيق إنجاز ملموس ومؤثر، فحديثنا مبني على معلومة، وخاضع لمعايير واضحة ليس أقلها رؤية المشروع على أرض الواقع، ومعرفة أثره الفعلي على تحقيق هدف الحكومة والوزارة بتحسين اداء القطاع، أو تطوير الديناميات والثقافة والذهنية العاملة في هذا القطاع العريض المهم في حياة الدولة والشعب، وحماية هذا القطاع والعاملين والمستثمرين فيه أو على هامشه.. فنظرة واحدة إلى القائمة السابقة، تبين أن العمل مع هذا الوزير لا يجري وفق أهواء وأجواء الفزعة أو الومضة الإعلامية الكاذبة..

الانتقاد المبني على لا معلومة ولا فكرة ولا منطق، أصبح هو خطاب السوشال ميديا والإعلام الذي أصبح تابعا، وستجد من يقلل من شأن مثل هذه الطريقة في العمل العام على قطاع محوري في حياة دول كثيرة، وثمة كثيرون بيننا يتحدثون بلا معلومة ولا هدف سوى شيطنة الدولة ومؤسساتها، ولا أعني حديث الأغبياء والذين يعانون من أمراض، بل نجد أحيانا بعض سياسيين، وربما مستوزرين، يشككون ويقللون من شأن الجهود التي يبذلها أي وزير وأية حكومة.. بينما لا حكم للمعلومة والمنطق والعقل، ولا تقدير لظروف تحول دون تحقيق شيئا من «الممكن».

الإعلام المهني والوطني والمتابع وحتى المعارض الذي يفكر بمنهجية لتحقيق الممكن والأفضل... والمواطن المتوازن في تفكيره والذي يتمتع برؤية ووجهة نظر، لن يجدوا الأمر صعبا، حين يلتفتوا لهذه الخطة السنوية لوزير ووزارة (هي جزء من خطة تتعلق بمشاريع ونفقات ومال تم رصده فعلا)، ويمكنهم أن يرصدوا بطريقتهم مدى تحقق هذه المشاريع خلال العام القادم.

هذه هي المنهجية المطلوبة لتقييم اداء الحكومات ومساءلتها، وليس التشكيك والتأزيم ورفع الصوت الكاذب أو الفاجر.

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة