اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

المسؤول غاضب والشعب مضغوط

المسؤول غاضب والشعب مضغوط

في المشهد المحلي يرى المواطن أنه لم يبق شيء، وكل شيء تبدد، ويزيد البعض بالقول كل شيء ضاع، هي بلا شك رؤية سلبية، وفي مقابلها ثمة ما لم يقدم للناس ولم يوضح، كثيرة هي انجازات الدولة كثيرة هي حقائق التضخم في عدد السكان وفي الانفاق وفي المنشآت التي بنيت، وفي عدد الدارسين والمبتعثين.

البلد تضخم كثيراً من العام 1990 بشكل كبير، ثلث المواطنين طلاب مدارس وجامعات، والمؤسسات التي ولدت ولادة قيصرية كثيرة، والقطاع العام بات عبئاً وإصلاحه مكلف، ومع أن المعرفة تقدمت في الدولة فانشئت عشرات الجامعات، إلّا أن المعرفة عاجزة عن تقديم الحلول لتحديات الناس والدولة، وباتت الجامعات تتنافس بالربح والتوفير البائس ومن قال أن معاهد العلم مطلوب منها التوفير؟.

إذًا، هناك عجز في تمكين المعارف، هناك عجز في تحول السياسيين لمحترفي اعمال في الشأن العام، وتراجعت الديمقراطية والتمثيل السياسي، فبات المسؤول عاجزا وغاضبا عن مواجهة الناس، وبات المواطن يشكو ضغوط الحياة.

يتعذر اردنيًا أن نعترف بالعجز والفشل، ويتعذر أكثر قبول النقد عند المسؤول العام، ويصمّ الناس آذانهم عن الاعتراف بأي انجاز، وكل شيء يأتي من الدولة مُشكك به، وفاقد للثقة، وثمة مشاعر عن الاردنيين دوما أنهم مستهدفون وثمة من يدور وراء بلدهم.

تخلى الأردنيون عن انماط الانتاج والعيش التي اعتادوها قبيل العام 1990، آنذاك تحولت البلد ديمقراطيًا، لكنها لم تتطور في وسائل الانتاج، بقي الرهان على الدولة، هو رهان مشفوع بالآمال، وفيما القطاع الزراعي أُفشل، واجه اصحاب المواشي قرارات متخبطة وتعقيدات كبيرة فتتت الحيازات التي كانوا يملكونها، والصناعيون الذين اقاموا مصانعهم واصحاب المشاريع الكبيرة واجهوا تخبط القرارات وتعدد المرجعيات، فاتسع التهرب الضريبي وبدأت الرشوة في الكثير من القطاعات. وكان الاستثمار وتعدد مرجعياته قصة فشل حكومي متوارث.

لم تَتبدد فجوة الثقة بل اتّسعت، مع توفر الغضب لدى الناس، هناك جيش عريض من المتقاعدين، وهناك عدد أكبر من العاطلين عن العمل، وهناك ناس لم يروا مسْؤولاً واحدا يتحدث إليهم فباتوا في حالة اغتراب مع وطنهم وتحول اغترابهم غضبا.

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة