اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

"العجلة الاقتصادية" التي يتحدثون عنها!

"العجلة الاقتصادية" التي يتحدثون عنها!

م.موسى الساكت

منذ سنوات طويلة والاقتصاد يعاني من مشاكل وتحديات مُزمنة وتزداد عاماً بعد عام.

تتمثل هذه المشاكل والتحديات في زيادة المديونية بسب عجز الموازنة، تباطؤ في النمو، تراجع في نمو الصادرات، ناهيك عن التضخم بفعل ازدياد أسعار السلع والخدمات والتي تشكل ضغطاً كبيرا على القوة الشرائية للمواطنين دون أن يصاحبها اي تحسن ملموس على الرواتب سواء في القطاع الخاص او العام.

السبب الرئيس وراء هذا التراجع هو غياب المشاريع التنموية التي من شأنها رفع معدلات النمو وتخفيض نسب البطالة، وايضاً غياب حقيقي للحوافز للقطاعات الانتاجية الهامة واخيرا عبء ضريبي كبير يتمثل بضريبة مبيعات تأكل الاخضر واليابس. كما ان خصخصة الشركات الحكومية زاد من حجم المشكلة بسبب انخفاض ايراد الخزينة، وعليه زاد الاقتراض، تحديداً الاقتراض الداخلي.

زيادة الاقتراض الداخلي ادى الى تقلص حجم السيولة المالية المتوفرة في القطاع المالي. ومع انخفاض هذه السيولة ارتفعت أسعار الفائدة وبالتالي ارتفعت تكلفة الإقتراض على القطاع الخاص، وهذا اثر ويؤثر على النمو الاقتصادي بشكل كبير.

دوامة حقيقية يعيشها الاقتصاد، فمهما اجتهدت الحكومات لن تحقق اي نمو ملموس، خصوصا ان الاقتراض لا يحقق الاستدامة المالية بسبب ان جله يذهب لخدمة الدين. فإذا اعتبرنا ان النمو في احسن احواله سيصل إلى 2.7%، فإن النمو السكاني الذي يبلغ بحدود 2.3% سيخفض الى 0.4%، وهذا نمو لا يكاد ان يذكر ولن يستطيع معالجة اي من التحديات المذكورة!

خطورة الدين بشكل عام انه يتم دفعه من خلال "جيوب" الأجيال القادمة وهذا بحد ذاته يهدد مستقبلنا الاقتصادي.

نحن بحاجة الى وصفة مختلفة لادارة الاقتصاد، والى سياسة اقتصادية خارج الصندوق، واشراك خبراء واكاديميين لتقديم النصيحة في بناء الموازنات، والا بقينا في نفس الدوامة؛ عجز، مديونية، نفقات جارية مرتفعة، وبطالة في ازدياد ونمو متدني، تراجع في الاستثمار وشباب بلا عمل.

يجب الانتقال الى مبادرات وبناء رؤية واستراتيجية اقتصادية واضحة بدل العمل وفق ردود افعال، وتنشيط القطاعات الاقتصادية الحل الوحيد والملاذ الامن والمستمر للخزينة .. هذا فقط الذي سوف ينشط "العجلة الاقتصادية" التي يتحدثون عنها!
تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة