اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

وجه جديد للحياة السياسية

وجه جديد للحياة السياسية

نبحث عن أي حافز ورافع للمواطنة الصالحة والسير للأمام بخطى ثابتة وداعمة للنهج المتزن لهذا الوطن، مررنا بكثير من التعقيدات الاجتماعية نتيجة جائحة كورونا، وتعقيدات اقتصادية وسياسية ذهبت بنا إلى مدارك بعيدة عن ما نصبو أن نصل له من مواطنة وانتماء وبذل وعطاء وتضحية ليبقى اسم الأردن كما نود أن يكون.

أشاد الملك بما تم من نتائج لجنة تحديث المنظومة السياسية, هذه النتــــــائج حظيت بتوافق يحسب للجنة، وأن مخرجاتها حسب ما تحدث به أعضاء اللجنة يتوافق مع النهج الجديد للحياة السياسية والمبتغى للوصول إلى حكومات برلمانية تتولى مهمة صياغة أطر تتلاءم والحالة العامة لإدارة شؤون المواطنين, والسعي للتخفيف عنهم وتيسير أمور معيـشـتهم ورفع سويتها وبذل الطاقات النبيلة لتغيير النظرة السلبية عن الحكومات السابقة واللاحقة.

لن نخوض بزمن سابق والتفتيش بحركة الحياة السياسية وعدم النجاح نهائياً بتكوين أحزاب سياسية تعبر عن تطلعـات المواطن الأردني, كنا نشاهد الحزب شخصا واحدا لا غيره ولا يوجد له أثر أو تحسن في تطوير الســياسة العامة للدولة الأردنية، لا نضع اللوم على الدولة في فشل تقدمنا السياسي فقد كان لإصحاب الأحزاب دور كبـير فيما وصلنا إليه من إخفاقات, كان الحزبي المنتمي لوطنه يشار له بالبنان ويكتب اسمه في عقولنا وقلوبنا لقدرته على العطاء وسعيه للتغيير، وأذكر في منطقتي عددا لا بأس بهم ممن أخلص لمبادئه وقيمه وتطلعاته، في عودتي في يوم منتصف الليل قبل اكثر من ثلاثين عاما في أخر حافلة من حافلات عمان–ديرعلا لم يجد له مكاناً وكونها آخر حافلة أجبر أن يقف في منتصف الحافلة، أذهلنا صموده ويحمل بيديه كومة أوراق ونتيجة طريق «العارضة» وكثرة تعرجاتها سقط أرضاً وما يحمله من اوراق حزبه ليوزعها على من يؤمن بفكره، هؤلاء كان الوطن هو العطاء والحب لهم، لم يكن هدف هؤلاء الحصول على مكانة من خلالها يستحوذ على المغانم والمكاسب..

كان الملك يوم افتتاح الدورة العادية لمجلس النواب يضعنا في حياة جديدة تتلاءم وطموحات الشعب، خطاب ينبىء بقادم نستطيع من خلاله التقدم لمراتب الرفعة والتباهي بهذا الوطن, نعم يجب اتخاذ قرارات توافقية جريئة أساسها المصلحة الوطنية, لم يعد لنا الوقت السابق في التقاعس والتكاسل في السير بهذا الوطن للأمام, نحتاج وجهاً أردنياً جديداً بدعم ملكي واستبعاد الغث والسمين من مسيرتنا، ندعو الله لنقدم كل ما من شأنه زيادة منسوب العطاء والحب لهذا الحمى الهاشمي، فيما مضى كانت عقدة التحديث السياسي هما قانونا الانتخاب والأحزاب وانهما السبـب في هذا الحال المتردية لتطوير المنظومة الديمقراطية ورفعة الشأن العام للدولة الأردنية.

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة