اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

وجيه عويس وتحدي التعليم العالي

وجيه عويس وتحدي التعليم العالي


يحمل الدكتور وجيه عويس ملفين هامين من ملفات الحكومة: التربية والتعليم، والتعليم العالي، ولديه الخبرة المتمكنة في عبور الأزمات، ويملك القدرة على تطوير المؤسسة التربوية ومؤسسات التعليم العالي.

يعرف عويس كل رؤساء الجامعات ويعرف ظروفهم، ويعي جيدا التحدي الذي فرضته نتائج الثانوية وسوف تستمر بفرضه في السنوات القادمة، ويمكن القول أن الاقبال من طرف الاردنيين على التعليم العالي لن يتراجع وان اتجاه الشباب للتعليم التقني لم يبلغ المستوى المطلوب.

سوف يستمر اللامعقول في الاقبال على تعليم الطب والهندسة، والتخصصات الراكدة، وسوف يستمر الأهل بالتفاخر بارسال اولادهم لجامعات في الاقليم ودراسة الطب، وبالتالي اخراج العملة الصعبة، ونيل شهادت من جامعات نحن نعرف ضعفها، والحل هنا لا يكون إلا بالتوسع بفتح كليات طبية وصحية في الجامعات الأردنية التي تمتلك القدرة والخبرات سواء كانت خاصة او حكومية.

معضلة البحث العلمي وصندوقه الذي بات جزءا من الوزارة واشبه بدائرة مسيرة لاعامل اللجان، يحتاج إلى تطوير أيضا في سياساته ومنهج عمله، وتحتاج اللجان العلمية القطاعية إلى توسيع في العدد، واتاحة المجال لتمثيل اغلب التخصصات فيها وبخاصة في الانسانية.

لكن هل ينجح عويس في عبور أزمات راهنة؟ لدينا مسألة «توجيهي المعيدين»، وهي نموذج على فكفكت الأزمة والبدء بالحل والاستجابة، وهو يبدي كل مسؤولية لاتمام ما كان قد بدأ به سلفه د محمد ابو قديس الذي لم يقصر في عمله وحاول الإصلاح في ملفات الجامعات وجاءت نتائج الثانوية بعهده افضل من حيث العلامات والمعدلات.

اليوم امام الدكتور عويس واقع تعليمي وتربوي ضاغط، ولدينا تجارب عديدة في الفشل وفي النجاح، ولدينا هيئة اعتماد تعليم عالي مستقلة ومجلس تعليم عالي قوي في شخوصه وذواته، والأصل ان تُفتح كل الأخطاء وتعالج في ظل هكذا موسسات فيها من خيرة الخبرة الأكاديمية الوطنية.

خبرة عويس طويلة، وهو المطلع ومهندس استراتيجية الموارد البشرية الوطنية التي باركها جلالة الملك، ولا مجال اليوم للمزيد من الانتظار، بل يجب البدء بالحلول لان لدينا ملف مقلق جداً ينتج عنه ازمة اجتماعية كبيرة عنوانها تحدي البطالة والفقر .

لا نملك ترف الانتظار، ولا نملك سياسة جبر الخواطر، مع التمني على معالي الوزير دعوة الجامعات لفتح برامج تعليمية وحقول دراسية جديدة تواكب المعرفة العالمية وتداخل التخصصات، فللأسف ثمة أقسام لم تواكب التطور المعرفي الجديد ولدينا ازمة في العلوم الانسانية والاجتماعية بالغة التعقيد.

اخيرا يملك د عويس الصلابة والدقرات، ويملك الرؤيا والحس الوطني، فهل ينجج في اختراق بنية التعليم المتكلسة ويحدث التغيير؟

الدستور

 
تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة