اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

نهدي للوطن حباً

نهدي للوطن حباً

كم يفرحني، وأنا أجول في عمان، هذه الروح وهي تبعث من جديد بعد غياب مجبرين عليه، بين طرقاتها وأشجارها ومقاعد العشاق نجد رائحة الحب والولاء لهذا الحمى، تذهب بك الأفكار بعيدا وتعتب على كل من غاب عن عمان وشقيقاتها من مدن رفعت الأكف للعلي القدير أن ينهض همتها، في وقت كان الكل يبحث عن بصيص أمل للخروج من وباء فتاك، وطن كاد أن يهوي ويتعثر بهذا الظرف المؤلم، لكن هو الرحمن كان إلى جانبنا في عودة الألق والبهاء لأركان هذا الوطن.

هناك، في عتمات الوباء والليالي الحالكات والخوف على المستقبل، وقف أبناء الوطن بعزيمة نجدها دائما في هكذا ظروف ومحن، يحزننا والله عندما كانت أبواب الرزق مغلقة واليد على الوجه تبحث عن بصيص أمل من الرزاق جل في علاه.

في تلك الليالي والأيام السوداء والمرعبة لم نستكن، كنا في صراع يتجاوز المعتاد والمتماشي مع الحاجة، كنا فوق الحاجة والطبيعي، قمة هرمنا في لحظات متتالية للسعي أن نكون مع بعضنا بعضا، لم يبتعد عن تفكيرنا اليومي، كان جلالة الملك بيديه وسواعده يقدم كمواطن عادي، لم يرهبه هذا الوباء وطاف على العباد والبلاد ليطمئن علينا ويطمئننا، وولي عهده وقادة جيشه وأجهزته الأمنية في مركب واحد في نفس الهم والعمل.

همة نفاخر بها الدنيا ونحن نضع كل ما نملك لأجل هذا الوطن، برهنّا للجمـيع أن هذا الحمى فوق النزاعات و الاختلافات، تحدث عنا البعيد والقريب واستطعنا بما نملك من عزيمة أن نسير إلى الأمام ولا نخـشى بعض الأقاويل التي حاولت أن تنهش جسدنا وأرعبتنا في تحليلاتها عن وضعنا الصحي وأن القادم ينبئ بانهيار منظومتنا المجتمعية.

لن نبالي بعد الآن وقد بان لنا عظـماء يفتدون مسيرتنا بكل ما لديهم، نعم عظماء من أصغر مواطن سنا إلى عميد هذه الدار المعزز الملك عبدالله الثاني. إلتزامنا بكل ما من شأنه الحفاظ على البيت الأردني الكبير ديدن الجميع، وصلنا إلى مبتغانا بأننا نستحق أن نكون ابناء الأردن.

أيام عمان كلها عطر وياسمين، والنشامى أحبتنا من أجهزتنا الساهرة على راحتنا ينثرون عبقا وسلاما؟

ألم يكن خميس عمان في زمن مضى يتوشح بمقال أحمد سلامة في جريدة الهلال الأسبوعية؟.

أو ليس الجمعة يعطي صباحها لذة السكينة والمشي بين مقهى السنترال ومطعم هاشم,؟.. عمان كلها حب وكلها تعطي للآخرين من أبناء أمتي سكينة ووئاما.

هذا الوطن منذ بني بعرقنا ونحن نقدمه لهذه الأمة لينتج سمفونية الخلود للعطاء والبذل والفداء.

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة