اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

هل سنتجاوز قانون قيصر؟

هل سنتجاوز قانون قيصر؟


ملفات مهمة سيبحثها جلالة الملك مع المسؤولين الامريكيين في زيارته الحالية لواشنطن تعزيزا لما تم في الزيارة السابقة.

ومن اهم الملفات التي ستناقش الموضوع السوري بشقيه السياسي والاقتصادي في ظل احداث درعا، المدينة المحاذية للحدود الاردنية، حيث تدرك عمان بان اي تطورات ستؤثر على الاردن الذي تحمل الكثير خلال السنوات العشرة الاخيرة التي مرت بها الازمة السورية.

وكان الملك قد قام بزيارة سابقة الى روسيا صاحبة القول والكلمة الفصل في القضية السورية للحديث بهذا الشأن ايضا.

ويبقى الملف الاهم في الموضوع هو قانون قيصر الذي فرضه الرئيس الامريكي ترامب على سوريا ابان ولايته والذي يعتبر أقسى العقوبات الأمريكية على سوريا والتي تمنح الرئيس الأمريكي سلطات أوسع لتجميد أرصدة أي فرد أو طرف يتعامل مع سوريا بغض النظر عن جنسيته وتغطي عددا أكبر بكثير من القطاعات من البناء إلى الطاقة.

هذا القانون الذي تأثر فيه الاردن كثيرا لانه حرم الاقتصاد الاردني من التعامل مع سوريا في اي مجال كان مانعا التجار الاردنيين من اي نوع من التعامل حارمة الاقتصاد الاردني من روافد كان ينتظرها.

وكان يعول الاردن كثيرا على الانفتاح الاقتصادي مع سوريا التي تعتبر معبرا حدوديا مهما ورافدا تجاريا لا يمكن الاستغناء عنه خاصة في هذا الوقت والانفتاح مع العراق وتزويد الكهرباء الى لبنان الذي لا بد أن يمر عبر البوابة السورية.

ان الزيارة الملكية الحالية مهمة تحديدا في هذا الوقت لاقناع الامريكيين باستثناء الاردن من قانون قيصر والسماح للتجار في التعامل مع السوريين.

ويبدو ان الامور تسير باتجاه إيجابي في هذا المجال لتفهم الادارة الأمريكية الى حاجة الاردن وتقديرا لدوره في المنطقة وكان هناك سابقة في الموضوع العراقي حيث تم استثناء الاردن من استيراد النفط العراقي في ظل العقوبات الأمريكية انذاك.

خاصة بعد عودة الدور الاردني الى المشهد السياسي والاقليمي وتربعه على بعض الملفات المهمة التي حاولت الإدارة السابقة تهميشه والضغط عليه.

ان نجاح السياسة الاردنية في اقناع الامريكيين بتجنب عقوبات قانون قيصر - واعتقد اننا سننجح بذلك - ستحقق الكثير للأردن في المجال الاقتصادي وتعزز دوره السياسي في ظل الضغوط الأمريكية والاوروبية على سوريا ومنع اي تاجر في التعامل معهم.

ان نجاح الاردن في عبور هذه البوابة سيحقق هدفا قويا للاقتصاد الاردني وتعزيز الاستقرار ويشكل نقطة انطلاق نحو النمو وتحقيق الازدهار الاقتصادي.
 
تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة