اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

بعد الملف الدولي، ماذا عن الداخلي؟

بعد الملف الدولي، ماذا عن الداخلي؟

زيارتان ناجحتان لجلالة الملك في الآونة الاخيرة كانت الاولى الى الولايات المتحدة الأمريكية ولقائه رئيسها جو بايدن وعدد من الشخصيات السياسية وصانعي القرار في الولايات المتحدة الأمريكية تناولت معظم القضايا التي تهم المملكة والأردن خاصة القضية الفلسطينية والموضوع الإيراني والملف السوري اضافة الى الاوضاع الاقتصادية أسفرت عن نجاح وتفهم للإدارة الأمريكية للموقف الاردني إزاء مختلف القضايا التي طرحت.

وجاءت الثانية لقاء جلالة الملك للرئيس الروسي بوتن في موسكو بعد فترة من الهدوء والفتور ابان عهد الرئيس الامريكي السابق الذي حاصر الاردن في كثير من القضايا داعما موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي نتن ياهو الذي كان يحمل موقفا عدائيا من الاردن ويسعى الى انتزاع موقف اردني في موضوع صفقة القرن والقدس، فجاءات الزيارة الى روسيا في وقتها لمناقشة الاوضاع في سوريا والتطورات الاخيرة في المشهد بعد ان اتفق الطرفان على التنسيق فيما بينهما في هذا الملف.

وكان للموقف الروسي من هذا الملف دور مهم بعد التزام الروس بوعدهم للاردن بالمحافظة على الحدود وعدم السماح للفصائل المسلحة من الاقتراب من حدودنا وتهديد امنها.

كما تناول اللقاء الموضوع الافغاني والتطورات الاخيرة بعد تسلم طالبان زمام الامور وانهيار الحكومة السابقة حيث اكد الملك على الموقف الأردني بمحاربة التطرف والإرهاب والنظر الى التطورات الاخيرة بقلق شديد.

وبالعودة الى الملف السوري تناول اللقاء قضايا كثيرة ومهمة في الملف الاقتصادي والتجاري بعد قانون قيصر الذي فرضه ترامب ابان ولايته حارما الاردن من القيام باي نشاطات او علاقات تجارية مع السوريين تحت طائلة العقوبات ووضع التجار في قائمة العقوبات الأمريكية.

يبدو ان الوضع السياسي الخارجي يسير بخط مستقيم دون اي تعرجات وتجاوز التحديات بعد ان مالت السياسة الأردنية الى الهدوء في السنوات الاربع الماضية، مع الميل الى تطوير العلاقات الاردنية الأوربية خاصة المانيا التي ساندت الاردن ووقفت الى جانبه خلال الازمة التي مر بها خاصة في المجال الاقتصادي وجاءت المساعدات الألمانية للاردن في المرتبة الثانية بعد الأمريكية لمساعدتنا على مواجهة جائحة كورونا.

ان التطورات الاخيرة فتحت الباب واسعا امام السياسة الأردنية في اعادة وتعميق تحالفاته على جميع المحاور والصعد وبناء قاعدة جديدة تحافظ على المصالح الاردنية تحت قاعدة عدم التدخل بالشؤون الداخلية للغير انما تقوم على المصالح والتنسيق ومحاربة التطرف والإرهاب هذا الشعار الاردني الذي تبنته السياسة الأردنية منذ سنوات ولم تحد عنه.

اما على الصعيد العربي فيمتاز الاردن بعلاقات جيدة مع جميع الدول العربية دون تحفظات واتفاق على جميع القضايا التي تهم الطرفين مكنته من تشكيل محور اردني مصري عراقي يقوم على التنسيق المشترك في قضايا المنطقة وزيادة التبادل التجاري بينهم لدعم الاقتصاد.

في ظل هذه التطورات في الملف الدولي ننتظر مثلها في المشهد الداخلي في الشأن السياسي وما ستسفر عنه اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية والمضفوفة الاقتصادية التي أعلنت عنها الحكومة، نامل ان تتماشى مع تطلعات الناس والخروج من الازمة الاقتصادية وحالة الركود التي يعيشها الاقتصاد الاردني وإيجاد فرص عمل تخفف من نسبة البطالة بين صفوف شبابنا.

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة