اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

لا تتأخروا بمعالجة الاقتصاد

لا تتأخروا بمعالجة الاقتصاد


20 شهرا على جائحة كورونا، وما زال العالم يعاني من آثارها وتداعياتها الصحية والاقتصادية على الرغم من الاجراءات والحزم والتدابير التي اتخذتها معظم دول العالم، الا ان البوصلة ما زالت تائهة ومجهولة المعالم.

ونحن في الاردن جزء من العالم تاثرنا بشكل مباشر وغير مباشر من الجائحة التي ضربت في كل الاتجاهات خاصة الاقتصادية مخلفة العديد من التداعيات على المجتمع باكمله الذي يرزح تحت مطرقة البطالة المرتفعة بين شبابه وأبنائه وسنديانة الحالة النفسية الصعبة انعكست على سلوكه المجتمعي.

والاردن كغيره اتخذ العديد من الحزم الاقتصادية والمالية قدمها الى بعض القطاعات حفاظا على بقائها واستمرارها ومنعها من الانهيار وتسريح العاملين فيها.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه الان هل كانت الحزم التي قدمتها الحكومة كافية وهل حققت أهدافها؟ في ظل معاناة وشكوى كلية من حالة الركود في جميع القطاعات وما يرافقه من ارتفاع بالاسعار بشكل كبير دون مبرر او وجود اسباب منطقية.

فالعديد من القطاعات التي صمدت لغاية الآن تعاني وتعيش على أجهزة التنفس الصناعي في ظل اوضاع مالية صعبة وتأخر في دفع رواتب موظفيها والعاملين لديها. ومجتمع زاد فقره وعجزه عن تحقيق ادنى متطلبات العيش.

ومع انتظارنا للمصفوفة الاقتصادية التي أعلنت عنها الحكومة بهدف تحفيز الاقتصاد وتحسين وتيرته حسب التصريحات الصادرة عنها.

مما يدعونا الى سؤال هل ستكون هذه الحزم موجهة لقطاعات محددة ام الى الاقتصاد الكلي بشكل عام؟ وهل استفادت الحكومة من مخرجات الحزم التي قدمتها سابقا ونحن نعاني من اوضاع مالية صعبة وارتفاع المديونية والعجز بالموازنة العامة؟.

لان الامر يتطلب إجراءات تطبيقية على الارض يلمسها المواطن بضخ سيولة نقدية بالاسواق وتخفيض نسبة الفائدة على القروض البنكية وتخفيض الضرائب لمختلف الجهات او تجميدها ولو لفترة محددة وتقديم مبادرات اقتصادية للشباب والمجتمع بشكل عام لتنعكس على الجميع، وتمنح وقتا لالتقاط الانفاس، تمكننا من تجاوز الازمة والخروج منها باقل الخسائر، لنعبر عامنا القادم بثقة وامل ان شاء الله. يكون العالم فيه قد تخلص من الجائحة او على الاقل تأقلم معها وتعامل معها بشكل واقعي معتبرا الفيروس كغيره من الفيروسات التي تعيش معنا وفي محتمعاتنا.

فالامر يحتاج إلى إجراءات ومعالجات سريعة تلامس الواقع بشكل مباشر دون انتظار او النظر للكلف، لانها مهما كانت قيمتها لن تعادل الكلف المجتمعية، ومعاناة الناس التي تزداد كل يوم ونخشى انعكاسها على سلوكياتهم وأن تسبب كلفا يصعب تحملها والتعامل معها.

 

 
الدستور
 
تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة