اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

إسأل مجرّب ولا تسأل حكيما

إسأل مجرّب ولا تسأل حكيما


المثل واضح وفيه معنى كبير، يقدره المنطقيون وأهل القيافة والعيافة والتقدير، لكنه يُقال بشكل خاطىء حسب اعتقادي، (إسأل مجرب ولا تسأل طبيبا).. وبالتالي تختفي كثير من مضامينه المهمة، التي تقلل من شأن الحكمة وأهميتها، فنحن نعلم تمام العلم أن الحكمة تفوق العلم وفيها خير كثير، (يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ? وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا? وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ)..صدق الله العظيم.

السياسي هو الشخص الذي يعرف أكثر عن إدارة الدولة، والمقارنة هنا مع الطبيب، وعلى الرغم من أن الطبيب في مجتمعنا وفي المجتمع الإنساني على العموم، شخص يقوم بمهمة إنسانية عظيمة، تحتاج الى معرفة واختصاص ولا يبلغها الطبيب المجيد إلا بعد تعب وسيرة (تجارب) كثيرة وحافلة، لكنها كلها في مجال الاختصاص فهي مهنية وليست سياسية ولا اجتماعية او اقتصادية..

والحكيم في شؤون الحياة العامة يعرف عنها ويمكنه تقييمها بشكل أفضل من الطبيب، ومع ذلك قالوا إسأل الذي خاض تجربة ما، ولا تسال حكيما، ولا ذكر هنا للطبيب.

أكثر من عام ونصف، وشؤون البلاد اليومية العامة تخضع للرعاية الطبية، وتوصيات لجنة الأوبئة، وكانت هناك قرارات سياسية كثيرة خاطئة أو غير مثالية ضمن ظروف استثنائية صحية، تتطلب دقة في القرار، وكانت هذه القرارات السياسية مبنية على توصيات (دكاترة لجنة الأوبئة)، الذين يعملون في القطاع الحكومي، وتناولنا في الاعلام وفي كل حواراتنا اليومية تلك الأخطاء، التي وقعت فيها الحكومة السابقة، بينما لم تقع فيها الحكومة الحالية بشكل فعلي حتى الآن، لأنها تجاوزتها سلفا، حين أعلنت ما يشبه البرنامج السياسي، حين اعلنت خطتها لتحقيق صيف آمن وعودة طبيعية للقطاعات كلها بأن تعمل بكامل طاقتها (التعافي).

ما زال الأطباء مستمرون بالمحاولة، يريدون إخضاع الإدارة العامة، كي تصدر على شكل أوامر دفاع، مبنية على توصياتهم الصحية.. هم يتعاملون حرفيا مع الجائحة والفيروس، ولا يتعاملوا مع الشعب، ولا اعتبر هذا خطأهم إن تمخض عن أضرار، لكنه خطأ أهل السياسة والفكر والقانون والادارة.

ليس من حق الطبيب أن يصدر قرارات بشأن التعليم مثلا، من واجبه أن يقدم رأيا طبيا بكل ما يمكنه من موضوعية ودقة، لكن التعليم مسؤولية الدولة، من خلال الحكومة ومؤسسات التعليم الرسمية، فالحكومة والسلطات المعنية بالشأن السياسي وإدارة شؤون الدولة، وبموجب الدستور، هي التي تقرر مثلا ان تتحمل ضغوطا على المنظومة الصحية، مقابل أن يعود التعليم وجاهيا، وأن لا يستمر الطلبة في الغياب عن الغرفة الصفية والمعلم..

يجب ان نتعلم من التجارب التي خضناها خلال عام ونصف، وأن نحاول انقاذ بعض القطاعات التي قد تشكل مشكلة عصية على الحل من قبل الدولة، في حال استمرت ولم تبادر لتحريرها من قيود الجائحة.

الحكومة ناجحة حتى الآن في تنفيذ خطتها لمواجهة الجائحة وتداعياتها، ويجب عليها أن تنجح نجاحا كاملا، وكذلك لجنة الأوبئة وأعضاؤها الذين نقدرهم، يجب ان لا يقدموا رأيا واحدا خارج الشأن الصحي..

الدستور

 
تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة