اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

ليكن الاقتراض من أجل «مشاريع رأسمالية»

ليكن الاقتراض من أجل «مشاريع رأسمالية»


بالامس أعلن صندوق النقد الدولي ، أنّ مجلسه التنفيذي وافق على صرف شريحة قرض للأردن بقيمة 206 ملايين دولار لمساعدة البلاد على مواجهة تداعيات جائحة كورونا ، والأعباء الناجمة عن استضافة الاردن لما يزيد على 1,3 مليون لاجئ سوري، بحسب واشنطن بوست .

و بهذه الشريحة الجديدة «يصل مجموع المبالغ المنصرفة من الصندوق للأردن منذ بداية عام 2020 إلى حوالي 900 مليون دولار»، من بينها مساعدة طارئة بقيمة 396 مليون دولار حصلت عليها الاردن في أيار/مايو 2020 بموجب «أداة التمويل السريع - كما جاء في بيان صندوق النقد الدولي- .

تقارير صندوق النقد الدولي مؤخرا وكذلك البنك الدولي ،جميعها ايجابية ومبشرة بالنسبة للاقتصاد الاردني ، وتشيد بالاصلاحات الاقتصادية والاجراءات التي اتخذها الاردن للحد من تداعيات جائحة كورونا على الاقتصاد الاردني ، وخصوصا تلك الاجراءات المتعلقة بتحسن التحصيلات الضريبية والتي عملت على الحد من التهرب والتجنب الضريبيين ، والتي ادت الى زيادة الايرادات خلال الشهور الاولى من العام الحالي 2021 ، حيث ارتفعت الايرادات العامة للخزينة خلال الثلث الاول من العام الحالي بواقع ( 615 مليون دينار ) لتصل الى نحو ( 2653.1 مليون دينار ) مقابل ( 2019.3 مليون دينار ) لنفس الفترة من العام الماضي بارتفاع نسبته ( 30.5%) ، بحسب بيانات وزارة المالية .

ايضا كان وضع الاردن وفقا للتصنيف الائتماني لدى كل من ( ستاندرد اند بورز - وموديز - وفيتش ) مستقرا في وقت تراجعت فيه تصنيفات ائتمانية لاقتصادات اكبر بكثير من الاردن .

كل ذلك ساعد في حصول الاردن على ما يقارب « المليار « دولار خلال عام « الجائحة « ، من خلال « النقد الدولي « وان كان المبلغ في معظمه - بما فيه ( المساعدة الطارئة 396 مليون دولار ) مخصص لمواجهة تداعيات جائحة كورونا ، الا ان كل التقارير الداعمة من صندوق النقد الدولي ، والبنك الدولي وكذلك وكالات التصنيف الائتماني ، تساعد - بل وتوصي - كافة الدول والجهات المانحة بتقديم الدعم والعون للاردن من خلال مساعدات او قروض لان الاردن آمن ومستقر ويسير وفقا لخطط اصلاح اقتصادي تحظى بتاييد ودعم صندوق النقد والبنك الدوليين .

مزيد من القروض في هذا الوقت للاقتصاد الاردني - رغم اهمية القدرة على الحصول على قروض في وقت صعب يمكن اعتباره ميزة من ناحية - الا انه بالتاكيد يفاقم من مشكلة المديونية التي تتصاعد ارقامها بصورة مضطردة في « ضائقة كورونا « حتى وصل اجمالي الدين العام قرابة ( 34 مليار دينار ) نهاية نيسان الماضي وبنسبة تصل الى ( 107.9%) من الناتج المحلي الاجمالي ، وهي نسبة باتت مقلقة حتى ولو اعتمدنا نسبة مديونية ( 86.3%) باستثناء ديون صندوق استثمار اموال الضمان الاجتماعي .

ما اريد قوله ان الاقتصاد الاردني لن يستطيع التخلي عن بديل « الاقتراض « مهما رفعنا من شعارات « الاعتماد على الذات « ، بسبب « كورونا « وقبل وبعد كورونا ، لان « الاعتماد على الذات « يحتاج الى سياسات وظروف وقدرات مختلفة تماما يطول شرحها ، لذلك ومادام لا غنى عن « الاقتراض « فالنقترض من اجل مشاريع راسمالية تحرك وترفع معدلات النمو وتخلق فرص عمل ،لأن الخطورة كل الخطورة حين نضطر للاقتراض من اجل مصاريف تشغيلية لا تزيدنا الا مديونية وتراجعا في معدلات النمو وزيادة في معدلات البطالة .

 
تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة