اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الأمن الغذائي في الأردن ... انصاف الحلول لا تكفي

الأمن الغذائي في الأردن ... انصاف الحلول لا تكفي


ناقوس الخطر الذي اعلنته صحيفة الدستور بالأرقام والمؤشرات يتطلب من مختلف الاجهزة المعنية اليوم استنفارا وخلية ادارة تتعاطى مع هذه المؤشرات ، وعلى محاور متناسقة متوازية من جهة المخزون الاستراتيجي وتوفير البدائل ، ومن جهة اخرى ضبط الأسعار وسعارها الذي يهيج بالمواطن الأردني بشكل غير مسبوق لعدة اسباب .

قادرون في الأردن على تطويع الازمات ، ولدينا مقومات استثمار في قطاع الصناعات الغذائية ، باستغلال الموارد الطبيعية والموارد البشرية ، وإنتاج تكاملية إنتاجية تنعكس بنتائج إيجابية على اكثر من محور ، فالموارد الطبيعية تتمثل في الأراضي الصالحة للزراعة وغير المستغلة في شمال وجنوب الأردن وحتى في شرقها وهذه تحتاج إلى استثمارها ، لتكون مع اراضي الاغوار منجما للخضار والفواكه ، وتوفير الاعلاف للثروة الحيوانية، اعتمادا على المناخ المميز ومشاريع الحصاد المائي ، ويضاف إلى ذلك مورد طبيعي هام في انتاج البوتاس الأردني والاسمدة المصدرة إلى الخارج مواد خام ، أما المورد البشري فحدث ولا حرج من الكفاءات الأردنية والايادي الأردنية التي تقدم الافكار والحلول باتجاه الابتكار والعمل ، واعتقد أن نحو ? جامعات اردنية تخرج المئات من كليات الزراعة والمياه والهندسة سنويا ستجد متنفسا يعالج البطالة ويفتح افاقا قادرة على التمكين الاقتصادي لهم .

على الحكومة والدولة بكافة أجهزتها توجيه جهدها إلى مواجهة عملية نحو المضي إلى النهوض بالقطاعين الزراعي والصناعي ليس فقط لمواجهة ازمة الغذاء العالمية فحسب بل لمواجهة ازمة الغذاء والبطالة والفقر ، وتحقيق تنمية شاملة ، وذلك يحتاج منها :-

- تشجيع اقامة الجمعيات الزراعية الصغيرة والمتوسطة لاقامة مشاريع تعاونية زراعية ، وتفويضها باراضي تستغلها للزراعات النوعية المختلفة ، وفي ذلك تشغيل وحسر لاعداد المتعطلين عن العمل.

- منح القروض الميسرة وبفوائد بسيطة وفي ذلك دوران لرأس المال المتراكم في البنوك الأردنية.

- تفعيل البحوث العلمية الزراعية التي انتجتها الجامعات الأردنية، والمركز الوطني للبحوث الزراعية واخراجها إلى حيز التنفيذ والتي أثبتت جدوى اقتصادية عالية - وهي بالمناسبة بحوث قادرة على ترجمة واقع مختلف -.

- تغيير في نمط تفكير المستثمر والمزارع والصانع الاردني في نوعية الزراعات والصناعات ، وتمكينه من خلال إدخال تكنولوجيات ومعدات معفأة من الضريبة .

استمرار اعتمادنا على المستوردات اليوم يضعنا امام ازمة ارتفاع الأسعار المطلق والبقاء رهينة الظروف العالمية والاقليمية والازمات في المخزون الأساسي ، يضاف عليه أجور النقل البحري والبري المرتبط بأسعار الطاقة ، وتوفر السيولة تحديات يجب أن نتعاطى معها بالتفكير الشمولي مابين مؤسسات الدولة المختلفة ، واعتقد أن تجاربنا السابقة في التعاطي مع الازمات خلقت لدينا قدرات على التكييف معها ولكن التوقيت وسرعة الاستجابة عوامل لا يمكن اغفالها .
 
تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة