اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

تحسن الإيرادات ولكن

تحسن الإيرادات ولكن


تقول بيانات وزارة المالية ان الاداء المالي عن الثلث الأول من العام الحالي تحسن من ناحية تحصيلات الإيرادات المحلية التي ارتفعت بحوالي 652.2 مليون دينار ما نسبته 34.1 بالمئة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.


هذا بدء تعاف لكن بسيط في النشاط الاقتصادي والسبب هو فتح القطاعات مع ان عددا لا بأس به من ما زال يعاني خصوصا الامور الاهم للتدفقات الخارجية وهو قطاع الفندقة والسياحة، لكن الاعمال لاتزال تعمل باقل من طاقتها.

قلنا هذا احسن لكن المقارنة غير عادلة خصوصا وان الثلث الاول من العام الماضي هو ثلث كورونا في ظل اغلاقات شاملة وحظر مطبق!!.

من الطبيعي والمعتاد أن تتحسن الايرادات لكن ليس من الطبيعي ان ترتفع النفقات التشغيلية والجارية وليس من الطبيعي ايضا ان تكون مخصصات الموازنة الرأسمالية هي الضحية الأولى لسياسة التقشف المالي وتخفيض العجز والحد من المديونية، كالعادة لا يستطيع وزيرالمالية ان يمس النفقات المتكررة فهي إجبارية، ولا تتمتع بأي قدر من المرونة، وتستوجب الدفع ولو بالدين، اما موازنة المشاريع فهي اختيارية ومن السهولة تجميدها، هذا ان كان هناك مشاريع.

تقول ذات البيانات ان التحسن تحقق في الايرادات الضريبية التي ارتفعت بحوالي 423.1 مليون دينار، والايرادات غير الضريبية التي ارتفعت بحوالي 229.1 مليون دينار، ومن ضريبة المبيعات التي ارتفعت بنسبة 29.7 بالمئة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي وبنسبة 38.4 بالمئة عن نفس الفترة من العام 2019.

هذا التحسن محمود لكنه يحتاج الى مزيد من الانفتاح وتسريع وتيرة فتح القطاعات ورفع قانون الدفاع الى غير رجعة.

لم تذكر البيانات حجم تحصيلات نوع جديد من الضرائب وهو مخالفات قانون الدفاع وهي كبيرة واصبحت متكررة.

لا بد من الاشارة الى تحسن ضريبة الدخل فقد ارتفعت بنسبة 20.8 بالمئة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي وبنسبة 4.8 بالمئة عن نفس الفترة من العام 2019.

هذا التحسن تحقق بمعزل عن التسويات الضريبية وبفضل تشديد اجراءات منع التهرب الضريبي وتوسيع الشرائح المشمولة مع بدء تأثيرالقانون الجديد.

تراجع المنح الخارجية بنسبة 34.5 بالمئة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي وبنسبة 18 بالمئة عن نفس الفترة من العام 2019. لا يعني تراجع الدعم الدولي.. وهذا مؤشر ايجابي يدفع الى مزيد من الاعتماد على الذات.

الحكومة مطالبة بأن تتجاوز أهداف ومؤشرات وتوقعات الموازنة التي قيل انها صعبة، لتثبت أنها تستطيع أن تدير الوضع الاقتصادي والمالي بكفاءة وفعالية.
 
تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة